click for full size

2015-10-21

أجرى وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، جولة تفقدية استهدفت زيارة عدة مدارس في مدينة طولكرم، ومديرية التربية، والمحافظة، وجامعة فلسطين التقنية "خضوري"؛ حيث جاءت هذه الجولة في إطار التعرف والإطلاع على سير العملية التعليمية والفعاليات التربوية.

ورافق الوزير في جولته، الوكيل المساعد لشؤون الأبينة واللوازم م. فواز مجاهد، ومدير عام النشاطات الطلابية إلهام المحيسن، ومدير عام المتابعة الميدانية محمد القبج، والقائم بأعمال مدير عام التعليم المهني أسامة اشتية، ومديرة تربية طولكرم نائلة عودة وأسرة المديرية وغيرهم من ممثلي الفعاليات والمؤسسات الرسمية والأهيلة.

واستهل صيدم والوفد المرافق له جولته، بلقاء جمعه مع محافظ طولكرم عصام أبو بكر، بحضور قائد المنطقة العقيد ركن محمد حمودة، ونائب المحافظ العقيد بلال حالوب، وأسرة المحافظة.

وأكد صيدم دور محافظة طولكرم وتميزها في العديد من المجالات وعلى رأسها التعليم، الذي يعد من أهم ركائز التطوير في المحافظة، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود من أجل ضمان انتظام العملية التعليمية وسيرها في كافة المدارس والجامعات والمعاهد.

من جانبه، أشار أبو بكر إلى أهمية تعزيز الامكانات والعمل من أجل دعم التعليم في محافظة طولكرم، مشيداً في السياق ذاته بالجهود التي تبذلها وزارة التربية وطواقمها في سبيل تنشئة الأجيال الشابة، وصقل مواهب الطلبة وغرس القيم النبيلة في عقولهم.

كما شارك صيدم طالبات مدرسة العدوية الثانوية فعاليات الطابور الصباحي، ومراسم النشيد الوطني ورفع العلم، وألقى كلمة جدد فيها تأكيده على التسلح بالتعليم والمعرفة ومحاربة الجهل والوقوف في وجه المحتل في ظل الانتهاكات المتواصلة بحق أبناء شعبنا ومؤسساتنا التعليمية.

ومن العدوية انطلقت الجولة حيث استهدفت أربع مدارس وهي: أبو سلمى الكرمي الأساسية للبنات، وخولة بنت الأزور الأساسية للبنات، وبنات اشبيلية الأساسية، والمدرسة الصناعية الثانوية.

وتضمنت الجولة التعرف على مرافق ونشاطات المدارس، والاستماع لآراء الهيئة التدريسية وملاحظات الطالبات حول العديد من القضايا التعليمية وغيرها، بالإضافة إلى بحث السبل التي من شأنها تطوير التعليم وتحسينه، والتركيز على النشاطات اللامنهجية، وتعزيز المبادرات الطلابية المميزة.

والتقى د. صيدم رئيس جامعة فلسطين التقنية خضوري أ.د. مروان عورتاني وأسرة الجامعة وممثلين عن الحركة الطلابية والفعاليات الوطنية؛ حيث جاءت هذه الزيارة؛ تأكيداً على وقوف الوزارة والأسرة التربوية ومساندتها للجامعة في الوقت الراهن الذي تتعرض فيه لانتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والتعدي على أراضيها خاصة من خلال حقل الرماية المقام على أراضيها، الذي يشكل خطراً حقيقياً على الطلبة والعاملين وانتهاكاً صارخاً بحق التعليم.

وفي هذا السياق أعرب الوزير عن استنكاره وتنديده بممارسات الاحتلال وسياساته القمعية وانتهاك حرمة المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن ما تتعرض له خضوري من اعتداءات خطيرة يكشف عن وجه المحتل البشع واستهدافه للمؤسسات التربوية.

وخلال اللقاء أوضح صيدم أن الوزارة تابعت مع وزارة الأشغال العامة؛ لتسريع قرار مجلس الوزراء القاضي بإعادة بناء سور يحيط بالحرم الجامعي خاصة وأنه يعد أولوية لحماية الجامعة.

بدوره، أشاد د. عورتاني بهذه الزيارة، مثمناً في الوقت ذاته مساعي الوزارة وتوجهاتها الرامية إلى الرقي بالقطاع التعليمي، لافتاً في السياق ذاته إلى الدور الذي تقوم به خضوري بالتنسيق مع الوزارة والمؤسسات التعليمية من أجل خدمة الطلبة وتعزيز الدور الريادي للجامعة.

وتطرق د. عورتاني إلى ممارسات الاحتلال العدوانية بحق الجامعة والتي وصفها بانتهاكات جسيمة وتضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والحقوق والأعراف الدولية والإنسانية وحقوق التعليم.

وعلى هامش الزيارة، ألقى د. صيدم كلمة خلال محاضرة علمية شارك فيها الخبير والأكاديمي الدولي هاريس باجو حول براءة الاختراع، وتحدث الوزير أمام الطلبة والأساتذة المشاركين عن رسالة التعليم والتمسك بخيار التعلم والمعرفة والتعرف على الخبرات والثقافات على الرغم من ممارسات الاحتلال ومحاربته للتعليم ومحاولاته الرامية إلى تجهيل الشعب الفلسطيني ونفيه.

واختتم د. صيدم جولته، والوفد المرافق باجتماع مع مديرة التربية عودة، وأسرة المديرية، وتناول الاجتماع بحث عدة قضايا تهم الموظفين والأسرة التربوية والمجتمع المحلي.