click for full size

2015-10-15

تنعى أسرة وزارة التربية والتعليم العالي، شهيدها رياض دار يوسف "أبو شادي" (45 عاماً) الذي ارتقى إلى العلا صبيحة اليوم الخميس، نتيجة الاعتداء عليه من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي مساء أمس في قريته "الجانية"، الواقعة غرب رام الله، في طريق عودته من قطاف ثمار الزيتون برفقة أسرته، حيث تعرضت له قوات الاحتلال بالضرب والشتم، الأمر الذي تسبب بتعرضه لنوبة قلبية نُقل على إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله حيث فارق الحياة.

وتؤكد الوزارة أن هذه الجريمة البشعة التي اقترفها الاحتلال بحق الشهيد، تعد حلقة من حلقات مسلسل الإرهاب الإسرائيلي المتواصل، وتأتي في سياق الممارسات العدوانية التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرة التربوية وأبناء شعبنا في كل مكان.

وتطالب الوزارة، المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية كافة إلى التدخل العاجل؛ من أجل وقف هذه الانتهاكات المتواصلة ضد الأطفال والمدنيين والعاملين في السلك التربوي والعمل على حماية أبناء شعبنا والطلبة وجميع موظفي أسرة التربية والتعليم العالي.

كما تجدد الوزارة التزامها بالوفاء لرسالة الشهداء والراحلين؛ فهي التي بالأمس أطلقت موسم قطاف ثمار الزيتون بزراعة أشتال في حديقتها حملت أسماء شهداء الهبّة الشعبية، وها هي اليوم تزف لشعبنا شهيدها الذي التحق بركب الشهداء، الذين ارتقوا مؤكدين على عمق الاخلاص والتضحية والانتماء للوطن.

يشار إلى الشهيد دار يوسف، يعمل موظفاً (حارساً) في وزارة التربية والتعليم العالي