click for full size



دائرة الإعلام التربوي
30/6/2021
 
أوصى المشاركون في "مؤتمر تطوير المنظومة التربوية الفلسطينية" الذي نظمته وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، على مدار يومين متتاليين، بالتعاون مع مكتب اليونسكو في رام الله، بضرورة تعزيز حالة التشاركية والانخراط مع كافة الأطراف؛ لتحقيق غايات إصلاح التعليم وفق استراتيجيات تدعم الإصلاح التربوي، وبذل المزيد من الجهود لاستدامة التحول الرقمي، والحفاظ على جودة التعليم وفهم الانعكاسات والمتطلبات الراهنة.
كما دعا المؤتمر إلى أهمية الاستفادة من التجارب الملهمة والبناء عليها، والاستناد على مخرجات الدراسات في رسم السياسات واتخاذ القرارات؛ بما يضمن تفعيل التعاون المشترك مع المؤسسات الشريكة، وتطوير منظومة شاملة تعزز شأن المعلمين؛ من حيث الإعداد والتطوير المهني والارتقاء الوظيفي، والتأكيد على مركزية دور الطلبة وربط الرؤى الاستشرافية بما يحصل داخل الغرفة الصفية، وكذلك الاستجابة الدائمة للتحديات الماثلة والطارئة خاصة تلك الناتجة عن الاحتلال والطوارئ مثل جائحة كوفيد.
جاء ذلك خلال الجلسة الختامية التي شارك فيها وكيل الوزارة د. بصري صالح، نيابة عن الوزير أ.د. مروان عورتاني، ومديرة مكتب اليونسكو الوطني، ممثلة اليونسكو في فلسطين نهى باوزير، بحضور عدد من الشركاء الوطنيين والدوليين والخبراء والأكاديميين والمهتمين والعاملين في القطاع التربوي.
وفي هذا السياق، شدد الوكيل صالح على أهمية هذا المؤتمر وتوصياته وأفكاره وما نتج عنه من رؤى تستحق التفكير والعمل الجمعي، شاكراً تعاون اليونسكو وجميع المشاركين فيه والقائمين عليه واللجان التي عكفت على التحضير والترتيب له.
بدورها، أكدت باوزير حرص اليونسكو على توسيع مرتكزات التعاون والشراكة مع وزارة التربية والاستفادة من مخرجات المؤتمر وأوراق السياسات والتجارب التي تم عرضها وضرورة العمل على تحقيقها وفق أسس تضمن تطوير التعليم والوصول إلى غايات تنسجم مع الأولويات التطويرية والجوانب المرتبطة بالإصلاح التربوي.
وتضمنت فعاليات المؤتمر في يومه الثاني "الختامي" جلستين متخصصتين، إذ  أدار الجلسة الثالثة المحاضرة في الجامعة الإسلامية في غزة أ.د. سناء أبو دقة حول تقويم التعلم والاختبارات، وتضمنت عرض حول مقترح لتطوير نظام الثانوية العامة في فلسطين قدمه الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير، مدير عام الامتحانات في الوزارة د. محمد عواد، وورقة مقاربة إقليمية ودولية حول أهمية وضع إطار مفاهيمي واضح للتقويم عرضتها المحاضرة   بالجامعة العربية الأمريكية في بيروت د. كرمة الحسن، وعرض ورقة حول تجربة جامعة القدس المفتوحة حول فلسفة وأنظمة القياس والتقويم في الجامعة قدمها د.م. إسلام عمرو، وورقة حملت عنوان: "البيانات.. البحث.. التقويم... المساءلة.. وصولاً لضبط الجودة تربوياً- مركز البحث التربوي في الوزارة أنموذجاً"؛ قدمها مدير عام القياس والتقويم والبحث التربوي في الوزارة د. محمد مطر.
وفي الجلسة الرابعة التي ترأسها مدير وحدة التكون التربوي في مؤسسة القطان الباحث د. نادر وهبة، حول الجودة الشاملة للمنظومة التربوية، تضمنت عرض لورقة عمل حول موضوع الجودة في التعليم قدمها الوكيل المساعد للشؤون التعليمية في الوزارة ثروت زيد، وورقة سياسات حول ضمان الجودة نحو مستقبل أكثر إشراقاً عرضها خبير اليونسكو في فلسطين د. مهند بيدس، وورقة مقاربة إقليمية ودولية عن جودة التعليم والاتجاهات الدولية نحوه، والتحديات الخاصة بالمنطقة العربية، والحاجة إلى رؤية شاملة لجودة التعليم من خبير اليونسكو في المكتب الدولي للتعليم في سويسرا عبد الجليل الأكاري، وعرض انطباعات تطوير التقييمات التي قام بها البنك الدولي قدمتها الخبيرة مايا كيبيك. ومن الجدير بالذكر أنه تم الإعلان عن رؤية خاصة بمتابعة ما تمخض عن المؤتمر من رؤى استشرافية.