click for full size
 
24/6/2021
 
 أطلق رئيس الوزراء د. محمد اشتية، اليوم الخميس، امتحان الثانوية العامة من مدرسة بيتا الثانوية للذكور، جنوب شرق نابلس.
جاء ذلك بحضور وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، ومحافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان، ووكيل وزارة التربية د. بصري صالح، ومديري الأجهزة الأمنية في محافظة نابلس، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية  وأهالي البلدة والكوادر التربوية.
ونقل اشتية تحيات الرئيس محمود عباس للطلبة وتمنياته لهم بالتوفيق والنجاح في الامتحانات.
 وقال رئيس الوزراء: "أردنا أن نطلق الامتحان من بيتا الصامدة، التي تواجه الاستيطان بشجاعة، ووجودنا اليوم في بيتا للوقوف في وجه دولة الاحتلال البغيض ومستوطنيه الذين يحاولون الاعتداء على أراضيها".
وتابع: "بيتا بلد الحق التي سوف تهزم هذا العدوان الغاشم على جبالنا وأوديتنا وسهولنا وأراضينا وزيتوننا، فهذه البلد المجاهدة قدمت الشهيد تلو الشهيد، ومنهم طلبة مدارس وأطفال وهم يواجهون الاستيطان والاستعمار".
وأشاد بالإجراءات الوقائية وباتباع البروتوكول الصحي وكافة الترتيبات التي جهزت لها وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع الجهات المعنية والأجهزة الأمنية لإطلاق الامتحانات التي يشارك فيها 84598 طالبا وطالبة في جميع أنحاء الوطن، بما يشمل القدس والمحافظات الشمالية والجنوبية والمدارس الفلسطينية بالخارج، موزّعين على 896 قاعة.
بدوره، أكد الوزير عورتاني أن إطلاق امتحان الثانوية العامة من بيتا حمل عديد الدلالات والمعاني؛ وبما يؤكد على الوفاء الأصيل لأهلها ولطلبتها ولمدارسها، مثمناً في الوقت ذاته حرص مؤسستي الرئاسة والحكومة على هذا الحدث السنوي؛ الذي يشكل مكوناً رئيساً في بُنية النظام التربوي.  
ووجه التحية لكافة الطلبة وهم يتقدمون للامتحان في يومه الأول؛ في ظل ظروف وجاهزية عالية، وجهود متواصلة بذلتها الكوادر التربوية من أجل إنجاح عقده، مشيداً بتكاتف المؤسسات الرسمية والأهلية والدولية واهتمامها؛ بتوفير كافة المقومات؛ لسير الامتحان والحفاظ على جودته ومعاييره.
وبين عورتاني أن الوزارة استجابت لكافة المتغيرات التي فرضتها الجائحة من جهة، وكذلك عدوان الاحتلال على القدس وغزة ومختلف أرجاء الوطن؛ حيث حافظت على جودة الامتحان، والتزمت بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، إذ انعكس ذلك على طبيعته؛ عبر توفير أسئلة اختيارية، وتقليص المادة المطلوبة وغيرها من الإجراءات التي تخدم الطلبة.