click for full size
دائرة الإعلام التربوي
15/10/2020
نظّمت وزارة التربية والتعليم، اليوم الخميس، زيارة دعم ومؤازرة لمدرسة رأس التين الأساسية المختلطة، شرق محافظة رام الله والبيرة، والتي يهددها الاحتلال بالهدم بحجة عدم الترخيص. 
وتخدم المدرسة 50 من طلبة وأطفال التجمع البدوي "رأس التين"؛ من الصف الأول حتى التاسع إذ شُيدت؛ لتوفير التعليم الآمن لهؤلاء الطلبة؛ وتأكيداً على الحق في التعليم وعدالته وشموليته للجميع.
وشارك في الزيارة المسانِدة؛ وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، وحشد من ممثلي البعثات القنصلية والدبلوماسية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والشركاء والمناصرين للتعليم والأسرة التربوية.  
وأكد عورتاني أن هذه المدرسة تعد بمثابة مسعى نضالي ووطني بامتياز، بما يجسد ضرورة إبقاء جذوة التعليم متقدة في كل بيت ومنطقة وفي كل مكان؛ تعزيزاً للحق في التعليم الآمن والجامع، لافتاً إلى أن ما تتعرض له المدرسة من تهديد احتلالي متواصل يتنافى مع منظومة الأعراف والمواثيق الدولية التي كفلتها ونصفت عليها المعاهدات والمؤسسات الحقوقية.
وأشاد الوزير بكافة الجهود المحلية والوطنية والدولية التي أسهمت في تشييد هذه المدرسة؛ لتبرهن على حق أطفال المنطقة في نيل التعليم وإصرارهم على الوصول لمدرستهم رغم كل التحديات والمخاطر الماثلة.  
بدورها، نقلت المحافظ غنام تحيات الرئيس محمود عباس للمشاركين وللأسرة التربوية وأهالي التجمع، مثمنةً الجهود التي تكاتفت؛ لتشييد المدرسة، الأمر الذي عكس روح الإصرار والثبات في وجه الاحتلال، داعيةً إلى  الدفاع عن الأهالي والطلبة ومساندتهم، وضمان حقهم في التعليم أسوة بأطفال العالم.
من جانبه، دعا ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبد الله أبو رحمة إلى حماية المدرسة والأهالي، والمضي قُدماً في مسيرة تشييد المدارس في كافة المناطق المستهدفة بفعل الاحتلال وممارسات المستوطنين المجحفة.
وألقى ممثل التجمع البدوي أبو سلامة كلمة مقتضبةً أكد فيها أهمية هذه المدرسة التي جاءت لتعبر عن طموح الأطفال والطلبة في تلقي تعليهم في ظل ظروف آمنة ومستقرة، مثمناً دور كافة المؤسسات التي أسهمت في إرساء دعائم هذا الصرح العلمي. 
وألقت بعض الطالبات كلمات وقصائد جّسدن فيها تعلقهن بمدرستهن ورغبتهن العارمة في التعلم الآمن، كما تحدثن عن رحلة المعاناة والمضايقات من المستوطنين واستهدافهن بشكل متواصل.