click for full size
المصدر: مكتب اليونسكو
14/2/2020
افتتح وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، فعاليات إطلاق نموذج التنبؤ بالمهارات في فلسطين والذي عقده مكتب اليونسكو في رام الله ، بالشراكة مع معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني ( ماس) حيث قدمت اليونسكو النموذج في إطار مشروع تشغيل الشباب في البحر المتوسط  (YEM) ، ومدته ثلاثة أعوام بتمويل من الاتحاد الأوروبي، ويعالج المشروع قضية بطالة الشباب في المنطقة من خلال تحسين أنظمة تنبؤ المهارات وتقييمها، ونوعية وأهمية التعليم والتدريب في المجالين التقني والمهني، وتعزيز التعاون الإقليمي بين البلدان المستفيدة، بما في ذلك فلسطين.
جاء حدث الإطلاق هذا نتيجة لعقد عدة اجتماعات استشارية مع أصحاب المصلحة المعنيين. تم من خلالها تطوير النتائج الأولية لنموذج التنبؤ بالمهارات في عام 2017 أيضًا بالشراكة مع  معهد ماس، مما أتاح توقعاً للمهن المطلوبة في سوق العمل الفلسطينية خلال الخمسة أعوام القادمة. وكانت النتائج الحالية تحديثاً استناداً إلى بيانات جديدة مقدمة من وزارات التربية والتعليم العالي والعمل وجهاز الإحصاء الفلسطيني.
وفي هذا السياق، أكد الوزير عورتاني أن النقاش حول التنبؤ بالمهارات جاء في التوقيت المناسب تماشيا مع التغييرات في سياسة التعليم والتدريب التقني والمهني في فلسطين، مشددا ًعلى أهمية تمكين الطلبة ورفدهم بالمهارات اللازمة في الأسواق الإقليمية والعالمية إضافة الى السوق الفلسطينية.
 بدوره، أكد وكيل وزارة العمل سامر سلامة ضرورة التنبؤ بالمهارات بسبب الفجوة في المهارات في سوق العمل الفلسطينية، مشدداً على الحاجة إلى تغيير سياسات القبول في الجامعات للاعتماد أكثر على المهارات بدلاً من نتائج اختبار الثانوية.
من جهته، عبر مدير عام التعليم والتدريب المهني والتقني في وزارة التعليم العالي د. أحمد عثمان وممثل الاتحاد الأوروبي أودواردو كومو عن أملهما في استخدام نتائج نموذج التنبؤ بالمهارات في صنع السياسات.
 
من جانبه، أشاد المدير العام لمعهد ماس رجا الخالدي بالشراكة الفريدة بين المعهد والوزارات الشريكة و اليونسكو، لافتاً إلى عدم وجود سياسة اقتصادية واضحة تربط المهارات المطلوبة في سوق العمل بالتعليم، مشيراً إلى أهمية تحسين البيانات المتعلقة بالمهارات المطلوبة في سوق العمل.
كما وسلط القائم بأعمال مدير مكتب اليونسكو في رام الله جنيد سوروش والي الضوء على معدل البطالة المرتفع بسبب عدم التوافق بين العرض والطلب، مؤكداً أنه بالإمكان المساهمة في الحد من البطالة في المستقبل من خلال توجيه الشباب إلى التعليم والتدريب المهني والتقني كمسار وظيفي آخر من خلال الاعتماد على نتائج النموذج.
وبدأت الجلسة الثانية بعرض قدمه المختص في برامج التعليم والتدريب المهني والتقني في مقر اليونسكو في باريس هيروميتشي كاتاياما حول الاتجاهات العالمية والإقليمية في التعليم والتدريب المهني والتقني وكذلك مقدمة لمشروع YEM ، بما في ذلك نشاط التنبؤ بالمهارات، ومن ثم قدم فريق البحث في MAS منهجية ونتائج النموذج ، حيث عرض جبارين حن الوظائف الأكثر طلباً وأيضاً والوظائف الأقل طلبا خلال الأعوام الثلاثة القادمة في فلسطين.
وخلال الجلسة الثالثة تم عرض كيفية البناء على نتائج النموذج من قبل الوزارات الثلاث المشاركة إضافة إلى مؤسسة "ليدرز" الشبابية  لتوجيه سياساتهم " تلا ذلك طرح بعض الأسئلة والأجوبة والأفكار الإضافية حول الاستفادة من النموذج من قبل  الشركاء.
وفي الختام، اختتم الحدث بجلسة ختامية شملت الخطوات المستقبلية والملاحظات الختامية لمديرة قسم التعليم في مكتب اليونسكو في رام الله لينا بينيت.