click for full size 
دائرة الإعلام التربوي
2020-01-09
نظّمت وزارة التربية والتعليم وبالشراكة مع جامعة الاستقلال، اليوم، فعاليات ملتقى الإرشاد التربوي تحت عنوان "العنف المدرسي أسباب وعلاج"، والذي يستمر على مدار يومين.
ويهدف الملتقى لتسليط الضوء على ظاهرة العنف ومحاولة الخروج بآليات للحد منها، والتركيز على الجوانب الوقائية بما يسهم في تعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلبة وتحسين تحصيلهم المدرسي.
جاء ذلك برعاية ومشاركة وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، وبحضور نائب رئيس جامعة الاستقلال للشؤون الإدارية والمالية د. رجاء سويدان، ومدير عام الإرشاد والتربية الخاصة في وزارة التربية محمد الحواش، ومديري تربية رام الله والبيرة وأريحا باسم عريقات ود. عزمي بلاونة، وممثلين عن جامعة القدس المفتوحة، ونقابة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، ونيابة الأحداث، وشرطة حماية الأسرة، وطلبة البرلمانات المدرسية، ومجلس أولياء الأمور المركزي.
وفي هذا السياق، أكد عورتاني أهمية الشراكة مع الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والمحلي لتطوير العملية التربوية، مشيراً إلى الدور الحيوي للجامعات في الحفاظ على الهوية الوطنية والصمود الفلسطيني.
ولفت إلى أهمية الخروج بتوصيات وأبحاث تعنى بالمدارس كونها مجتمع الطالب الصغير وبيته الثاني، وبالتالي تسهل له إمكانية فهم هذه البيئة ويسهم هو في تطويرها.
وشدّد الوزير على ضرورة أن يخرج هذا الملتقى بتوصيات؛ لمناقشتها والاستفادة منها في وضع سياسات خاصة بالحد من ظاهرة العنف، مشيراً إلى أهمية التعاطي مع مؤشراتٍ قابلةٍ للقياس، والتركيز على المخرجات والنتائج، مشيداً بدور البرلمانات الطلابية في هذا الإطار.
من جهته، استعرض عريقات أبرز الإجراءات التي اتخذتها المديرية للوقوف على ظاهرة العنف والحد منها، من خلال التواصل مع الإدارات المدرسية والمرشدين التربويين؛ للتعامل مع هذه الظاهرة ومعرفة أسبابها ومعالجتها عبر العديد من البرامج والنشاطات، وتفعيل دور البرلمانات الطلابية.
بدورها، رحبّت سويدان بالحضور، مؤكدةً على دور ورسالة الجامعة في الحد من ظاهرة العنف، مشيرةً إلى دور الأسرة كعنصر مهم في مواجهة هذه الظاهرة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية، شاكرةً وزارة التربية لاهتمامها وحرصها على الحد من هذه الظاهرة.
وتخلل الملتقى عرض لأفلام من إنتاج الطلبة، تناولت قضايا تخص العنف بمختلف جوانبه وأبعاده.