click for full sizeدائرة الإعلام التربوي
2019-10-30
افتتح وزيرا التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، والحكم المحلي م. مجدي الصالح وبمشاركة محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد وممثل الاتحاد الأوروبي توماس نيكلينسون، اليوم، مدرسة وروضة العقبان والمروج الأساسية المختلطة في مديرية تربية بيت لحم.
وتم تشييد المدرسة والروضة بتمويل من الاتحاد الأوروبي بمبلغ إجمالي بلغ 750 ألف يورو، وبتنفيذ من صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية، إذ تبلغ مساحتهما الإجمالية 1200 مُتر مربع،  وستخدم أكثر من 250 طالب/ة.
وفي هذا السياق؛ عبّر عورتاني عن فخره بافتتاح هذا الصرح العلمي؛ "الذي يعد نموذجاً ملهماً للتعليم المقاوم المجابه لكافة التحديات التي تواجه المسيرة التعليمية، مؤكداً أن السلاح الاستراتيجي لفلسطين هو العلم والمعرفة؛ بما يسهم في إنشاء جيل متنور قادرٍ على الإبحار في العالم"، شاكراً كافة الشركاء الذين أسهموا في دعم هذا الصرح العلمي.
وأشار وزير التربية إلى المشاريع التي نفذتها الوزارة لتطوير البنية التحية للقطاع التعليمي في محافظة بيت لحم؛ إذ بلغت قيمة هذه المشاريع المنفذة 19 مليون دولار خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مؤكداً حرص واهتمام الوزارة بالعمل مع كافة الشركاء لتوفير الدعم اللازم لهذه المدارس، مشدداً على ضرورة الاستثمار في قطاع التعليم.
من جانبه، قال الصالح :"إن المناطق المسماة "ج" هي أرض فلسطينية وجزء أساسي من دولتنا الفلسطينية وبدونها لن يكون هناك استقرار أو سلام وهذا الموقف يشاركنا فيه كل شركائنا الدوليين وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي".
وأشار إلى أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وعدد من الشركاء الدوليين لتصميم برامج وتدخلات لتطوير هذه المناطق، وإنجاز 59 مشروعاً استهدفت 45 تجمعاً، مؤكداً مواصلة العمل من خلال "الحكم المحلي" وصندوق تطوير الهيئات المحلية وكافة الشركاء الدوليين من لاستمرار المشاريع التطويرية في المناطق المسماة "ج" لتعزيز صمود المواطنين في أراضيهم.
من جهته، نقل محافظ بيت لحم تحيات الرئيس محمود عباس للحضور، مؤكداً أن تشييد هذه المدرسة في هذه المنطقة التي يستهدفها الاحتلال هو تعزيز لصمود الأهالي ومواجهة لكافة التحديات والعقبات الفمروضة عليهم، معبراً عن فخره بهذا الصرح العلمي.
بدوره، عبّر ممثل الاتحاد الأوروبي عن سعادته بالاحتفال بافتتاح هذه المدرسة "التي تُعدُ أكبر المدارس التي موّل الاتحاد الأوروبي بناءها في المنطقة (ج) لتوفير مستقبل أفضل للأجيال لتكون قادرة على اكتساب حقوقها وتحقيق أمنياتها وأن تحيا بكرامة وسلام وبفرص أكبر"، مؤكداً أن التعليم هو حق أساسي لكل إنسان، ويسهم في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم الآخر والتَعدُدية وحقوق الإنسان.
وفي كلمة له؛ أشاد رئيس مجلس أمناء جامعة فلسطين الأهلية داود الزير بهذا الإنجاز الذي يضمن توفير الخدمات التعليمية في مثل هذه المنطقة المستهدفة من الاحتلال، شاكراً كل من أسهم في دعم بناء هذا الصرح العلمي، لدعم الطفولة ومواجهة التوسع الاستيطاني في المنطقة.
وفي كلمته الترحيبية؛ أعرب رئيس بلدية جناتا زياد علي عن اعتزازه بتدشين هذه المدرسة التي تعد مدرسة تحدي وصمود، شاكراً وزارتي التربية والحكم المحلي لجهودهم في هذا السياق، مشيداً بدور الاتحاد الأوروبي في دعم هذا المؤسسة التعليمية.