click for full size

17/08/2015

شدد وزير التربية والتعليم العالي د.صبري صيدم على ضرورة استشراف مستقبل التعليم في فلسطين من خلال وضع خطط من شأنها التغلب على كافة التحديات التي تواجه القطاع التعليمي، والتأكيد على ضرورة ترسيخ مبدأ الشراكة مع كافة المؤسسات والمنظات الدولية والمحلية، وادماج التكنولوجيا في التعليم وتطوير المناهج ونظام التوجيهي.

جاء ذلك من خلال اجتماع مجموعة العمل القطاعية لدعم التعليم في فلسطين، بحضور ومشاركة أعضاء المجموعة الدوليين ممثلين بشركاء الوزارة خاصة من (JFA) وغيرهم من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وخلال اللقاء، الذي أدار جلساته مدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، أكد صيدم على عديد المحاور والنقاط التي جاءت شاملة ومعبرة عن الاهتمام لدعم القطاع التعليمي في فلسطين.

وركز د. صيدم في حديثه على أولويات الوزراة وحرصها الكبير لحوسبة النظام التربوي، وتدريب المعلمين وتأهليهم، والتركيز على التعليم ما قبل المدرسي، والنشاطات اللامنهجية.

ولفت الوزير في سياق كلمته إلى الدور الذي توليه الوزارة من أجل تفعيل الشراكات واستدامة الدعم المقدم للتعليم، وتسليط الضوء على إبداعات الطلبة والمبادرات المتميزة في الميدان التربوي.

وفي كلمته ممثلاً عن الشركاء الدوليين، أكد القنصل البلجيكي في فلسطين برونو يانز أهمية هذا اللقاء الذي يأتي في ظل قيادة تربوية جديدة مثابرة تمتلك العديد من الأفكار الطموحة.

وأشار يانز الى أن دعم الشركاء لقطاع التعليم في فلسطين يعكس عن العلاقات والصداقات ويبرهن على الرغبة في تحسين نوعية التعليم وجودته وضمان وصول أطفال فلسطين الى بيئة تعليمية آمنة وصحية.

وحضر الاجتماع الوكلاء المساعدون د. بصري صالح، وم. فواز مجاهد، وعزام أبو بكر ود. أنور زكريا إضافة إلى عدد من المديرين العامين وممثلي الادرات العامة المعنية.