دائرة الإعلام التربوي
2019-05-02
أعلنت وزارة التربية والتعليم ودارة الاستقلال للثقافة والنشر؛ نتائج مسابقة "رسالة إلى مسؤول"؛ وذلك خلال حفل نُظّم بمقر الوزارة؛ بحضور الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، والمشرف العام لدارة الاستقلال للثقافة والنشر د. المتوكل طه، ومدير عام مؤسسة ياسر عرفات د. أحمد صبح، ومدير عام النشاطات الطلابية في الوزارة صادق الخضور، ومدير النشاط الثقافي حامد أبو مخو، وعدد من مديري التربية، وحشد من الأسرة التربوية.
وهدفت مسابقة "رسالة إلى مسؤول" إلى تعزيز ثقافة مشاركة الطلبة في عملية صنع القرار، وكذلك تعزيز ثقافة حرية الرأي والتعبير، والمساءلة، والمشاركة في النشاطات اللامنهجية ورعاية المواهب في مجال الكتابة الإبداعية، وذلك إيماناً بدور الشباب في معركة التحرر من الاحتلال، والاستقلال، وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وفاز بالمرتبة الأولى في المسابقة، الطالب خليل القواسمي من مدرسة الأمة الثانوية، في مديرية القدس، إذ جاء في بيان لجنة التحكيم أن الطرح في رسالة القواسمي كان عملياً للغاية، وقدم رؤية متكاملة في رسالته إلى وزير التربية والتعليم، بخصوص استثمار التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في تقديم ما هو مفيد لطلبة الثانوية العامة على وجه الخصوص، وهو مقترح قابل للتنفيذ، ويحقق، وفقاً لجهة التحكيم، انطلاقة مهمة لجهة توظيف التقنيات الحديثة بشكل فعلي لخدمة الطلاب، لتأسيس ما أسماه بـ"الأكاديمية الالكترونية"، كما أن الرسالة صيغت بشكل سلس ولغة لا تخلو من إبداع، ما أهّل هذه الرسالة لانتزاع المرتبة الأولى باقتدار. وقرأ الطالب القواسمي رسالته كاملة، بعد أن تم تكريمه.
فيما فازت الطالبة يارا وحيد غانم، من مدرسة صوريف الثانوية للبنات في مديرية شمال الخليل بالمرتبة الثانية، إذ "تميزت الرسالة الموجهة إلى وزير العمل بصفته لا بشخصه بطرحها موضوعاً غاية في الأهمية، حول البطالة التي تنهش جسد أحلام الشباب الفلسطيني، بأسلوب راق، ولغة تنم عن موهبة صاعدة على مستوى الإبداع الأدبي، دون أن تعدم الرؤية والحلول".
وحصلت الطالبة بسملة أبو بكر، من  مدرسة الشهيد باسم صبيحات الثانوية للبنات في مديرية جنين على المرتبة الثالثة، عبر رسالة مليئة بالفخار والعزة إلى روح الرئيس المؤسس الشهيد ياسر عرفات، بعيداً عن الإنشاء المجاني، والبكائيات التي عادة ما ترافق هكذا رسائل، لتؤكد على مقولة الرئيس الخالد بأننا "شعب الجبارين"، وبأننا على العهد ماضون، حتى القدس، وحتى تحرير فلسطين.
فيما حصل الطلبة الآتية أسماؤهم على المراكز السبعة الأخرى دون ترتيب: الطالبة شهد عابدين من مدرسة نسيبة المازنية الأساسية للبنات بمديرية الخليل، والطالبة إيمان عزيز عاصيمن مدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية بمديرية سلفيت، والطالبة دارين أحمد أبو زينة من مدرسة الجابريات الأساسية المختلطة بمديرية جنين، والطالبة هبة الله نضال عبد الرحيم بشير من مدرسة بنات جينصافوط الثانوية بمديرية قلقيلية، والطالبة عائشة رضوان دبش من مدرسة بنات أبو بكر الصديق بمديرية القدس، والطالب يحيى عمر بني مطر من مدرسة ذكور طمون الأساسية الثانية بمديرية طوباس، والطالبة رغد رائد حسن لوباني من مدرسة خديجة بنت خويلد بمديرية قباطية.
وفي هذا السياق قال مجاهد في كلمته نيابة عن وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني: الوزارة دائماً ما تشجع المعلمين والطلبة عن الخروج عن المألوف والذي يؤدي إلى الخروج عن السكون وكسر الاحتلال ورفع شأن الوطن، وفتح المزيد من صفحات المستقبل المشرقة.
وأكد مجاهد أهمية هذه المسابقة وغيرها من النشاطات الهادفة، فهي تتقاطع والرؤية التي تتبناها الوزارة لتعزيز روح المبادرة لدى الطلبة، مباركاً لكافة الطلبة الفائزين في هذا المسابقة.
من جانبه؛ أكد طه أن هذه المسابقة علاوةً على غيرها من النشاطات في المدارس، "من شأنها أن تضع وزارة التربية والتعليم في مراتب متقدمة على غير مستوى، فهي تأتي في إطار المساعي لأن تكون مدارسنا بمثابة قلاع تصقل الطلبة، وتعدّهم ليكونوا أكثر قدرة على الحضور والإبداع في مستقبل الأيام".
 وقال طه: إن شعباً خلّف في حضنه مثل هؤلاء الفتيات والفتية الذين أذهلونا بكتاباتهم، لا يمكن أن يهزمه الاحتلال الذي يتخذ من الليل مملكة له، ومن الدم تعبيراً عن القوة، بينما نتخذ من المعرفة والثقافة عناصر قوة لنا في مواجهة ثقافة القتل والإبادة والإلغاء".

من جهته لفت الخضور، في كلمة لجنة تحكيم المسابقة إلى أن الطلبة طرحوا في رسائلهم عديد التساؤلات، "ولم يكن غريباً أن يستبدل الطلبة من خلال الرسائل علامة الترقيم (النقطة) والتي تسيطر على ثقافتنا الشعبية إلى علامة التعجب"، مشيراً إلى أن أكثر من 3000 رسالة شاركت في المسابقة، قبل أن يتم تصفيتها إلى قرابة 270 قصة، قبل اختيار الفائزين بالمراكز العشرة الأولى.