click for full sizeدائرة الإعلام التربوي
2018-12-17
افتتح وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، اليوم، مدرسة السيميا الأساسية المختلطة "التحدي 13" في مديرية تربية جنوب الخليل؛ في رسالة تحدٍ تؤكد على الصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال بالرغم من انتهاكاته وظلمه؛ إذ كان الاحتلال قد هدم هذه المدرسة قبل افتتاحها، حيث تحولت صفوفها إلى عدد من الخيام.
جاء ذلك بمشاركة محافظ الخليل اللواء جبرين البكري، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير عام الأبنية م. فخري الصفدي، ومدير المتابعة الميدانية محمد سامي، ومديري التربية في جنوب الخليل وشمالها ووسطها وفي يطا، خالد أبو شرار، ومحمد الفروخ، وعاطف الجمل، وياسر صالح ، وأمين سر فتح إقليم جنوب الخليل ياسر دودين وأعضاء الإقليم، ورئيس بلدية السموع حاتم المحاريق، وعدد آخر من رؤساء البلديات والمجالس القروية، وممثلي الأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية والأهلية واتحاد المعلمين ووجهاء العشائر والمجتمع المحلي، والقوى والفعاليات في المنطقة وعدد من مديري ومديرات المدارس.
وفي هذا السياق، أكد صيدم مُضي وزارة التربية ببناء المزيد من مدارس التحدي في المناطق المستهدفة بفعل الاحتلال، بما يضمن توفير التعليم النوعي للطلبة في جميع أماكن تواجدهم، وتعزيز صمود المواطنين في هذه المناطق.
وأعلن الوزير تعهد وزارة التربية بتعليم الطلبة خريجي هذه المدرسة في الجامعات الفلسطينية، مشدداً على أن رسالة الوزارة هي رسالة التحدي والصمود والبقاء والوحدة الوطنية، وأن المدارس الفلسطينية ستبقى منارات وصروحاً للعلم والمعرفة.
من جهته، قال أبو شرار إن هذه المدرسة تؤكد أن حياة الفلسطيني كلها تحدٍ؛ إذ إن وصول الطلبة إلى المدارس هو تحدٍ، وأن إنجاز المنهاج الوطني في فترة زمنية وجيزة وبرواية فلسطينية وبعقول وتمويل فلسطيني هو تحدٍ؛ رغم هجوم المحتل على هذا المنهاج، ومنع وصوله إلى القدس والعمل على تحريفه وتشويهه أو حذف أجزاء منه.
وأضاف أبو شرار أن مدارس التحدي وُجدت للحفاظ على حق الأطفال الفلسطينين في التعليم بالمناطق المستهدفة، وأن هذا الحق كفلته كافة القوانين، مشيراً إلى أن هذه المدرسة تشمل الصفوف من الأول حتى السادس مع صف تمهيدي، وأن عدد طلبتها 30 طالباً/ة.
من جهته، شكر المحاريق وزير التربية لدعمه وافتتاحه هذه المدرسة، مؤكداً أن مثل هذه المدارس هي قلاع مقاومة للمحتل الذي يريد دوماً قتل الإنسان الفلسطيني وسرقة أرضه، مشيراً إلى أن بناء مدارس التحدي يعزز من ثبات واستمرار الحياة في المناطق المستهدفة؛ والتي يسعى الاحتلال لتفريغها من أهلها؛ للسيطرة عليها.
وأكد المحاريق جاهزية بلدية السموع للقيام بما يتوجب عليها من مساندة لبرنامج وزارة التربية والمتعلق بتعزيز صمود المواطنين، مؤكداً على ضرورة مساندة مدارس التحدي بكل الإمكانات المتاحة، ومنحها الاهتمام الواجب وتلبيه كافة احتياجاتها.
وتخلل حفل افتتاح المدرسة فقرات وطنية وفنية، كما تفقد الوزير صيدم والمحافظ البكري والحضور؛ الطلبة في الصفوف التي هي عبارة عن خيام مقامة على الأنقاض.