click for full sizeدائرة الإعلام التربوي
2018-11-11
نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي، في مقرها، اليوم، حفل استقبال مهيب للفائز برئاسة الحملة العالمية للتعليم؛ مدير عام مركز إبداع المعلم رفعت الصباح؛ والذي حصد اللقب بعد انتخابات شارك بها ممثلو هيئات ومؤسسات تربوية من قرابة 100 دولة حول العالم.
جاء ذلك بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ومستشار الرئيس محمود عباس لشؤون الإبداع رئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز م. عدنان سمارة، ومدير مكتب اليونسكو في فلسطين لوديفيكو كلابي،ووكيل "التربية" د. بصري صالح، والوكلاء المساعدين أ. عزام أبو بكر وم. فواز مجاهد، ود. إيهاب القبج، وفريق من البنك الدولي، ورئيس جامعة القدس د. عماد أبو كشك، والحائزة على لقب أفضل معلم في العالم حنان الحروب، والأسيرة المحررة عهد التميمي، وحشد كبير من الشركاء المحليين والدوليين وأسرة الوزارة قاطبةً.   
وفي هذا السياق، أكد صيدم التزام وزارة التربية بدعمها ومساندتها لكل المميزين والمبدعين من أبناء الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن فوز الصباح بهذا المركز العالمي المهم يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الفلسطيني مصر على مسيرة العلم والإبداع والتميز، بالرغم من الحملة الشرسة التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد نظام التعليم الفلسطيني برمته.
وجدد الوزير المباركة باسم الأسرة التربوية للصباح على هذا الإنجاز، متمنياً له التوفيق والنجاح في إدارة هذه الحملة؛ والانتصار للتعليم الفلسطيني الذي يواجه أعتى هجوم من الاحتلال ومناصريه، باستهداف مدارس التحدي والحرب على المنهاج الوطني، والاستمرار بالاعتداءات على الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية.
وتابع صيدم:"نحن نقف أمام لحظة تاريخية بهذا الإنجاز، الذي يعبر عن أصالة وثبات الشعب الفلسطيني، وتمسكه بخيار الإنجاز والإبداع، متسلحين بالصمود خاصةً بمدارس التحدي التي تقارع الاحتلال في كافة المناطق المستهدفة".
من جهتها، باركت غنام لفلسطين هذا الفوز المشرف، متمنيةً للصباح كل التوفيق في إدارة هذه الحملة، مثمنةً دعم وزارة التربية ومساندتها للصباح، مؤكدةً بقاء محافظة رام الله والبيرة عند التزامها بمساندة "التربية" للارتقاء بمسيرة التعليم وتعزيز الحضور الدولي لفلسطين في مختلف المحافل المهمة.
بدوره، شكر الصباح وزارة التربية ممثلة بالوزير صيدم وكامل قيادتها على مساندتهم القوية له، مثمناً في الوقت ذاته كل من دعموه وساندوه من أبناء الشعب الفلسطيني، قائلاً إن حفاوة هذا الاستقبال وطيب الإسناد يؤكد أن الوزارة تنتصر لكل من هدفه إعلاء اسم فلسطين عالياً.
وأكد الصباح أن حصوله على هذا المركز ينتصر للتعليم الفلسطيني وحق الطلبة في تلقي تعليمهم في ظل بيئة آمنة؛ خاصةً في ظل ممارسات الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة بحق المسيرة التعليمية في فلسطين، مؤكداً أن الحق بالتعليم غير قابل للانتقاص.
من جانبه، أشاد سمارة بالتميز الذي حققه الصباح وأنه شرف لفلسطين، مؤكداً أهمية تحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى الدولي، وإيصال رسالة الفلسطيني المميز والمبدع للعالم أجمع.
من جهته، بارك كلابي لفلسطين الحصول على هذا المركز، مثمناً الإنجازات والنجاحات التي يحققها نظام التعليم الفلسطيني خاصةً على المستوى الدولي، مشيداً في ذات الوقت بالحرص الذي تبديه وزارة التربية لتعزيز هذه الإنجازات، مؤكداً على الشراكة المتينة بين الوزارة واليونسكو.
وفي كلمته ممثلاً عن الائتلاف التربوي الفلسطيني هنأ نصفت الخفش؛ الصباح بهذا الفوز الذي رفع اسم فلسطين عالياً، مؤكداً أن هذا الإنجاز لم يكن ليتم لولا دعم وزارة التربية وكل أبناء الشعب الفلسطيني.
وألقت المعلمة حنان الحروب الحائزة على لقب أفضل معلم في العالم؛ كلمةً أكدت فيها أن فلسطين تستوجب من جميع أبنائها كل العطاء والتميز، مضيفة "حينما نقف على المنصات العالمية تكون فلسطين هي الحاضرة في ذاكرتنا، فنحن ننافس لتتصدر فلسطين المشهد الدولي ويبقى اسمها عالياً"، مثمنةً الدعم اللامحدود الذي تقدمه وزارة التربية ممثلة بالوزير صيدم لكل المميزين والمبادرين والمشاركين في المحافل الإقليمية والعالمية.
من جهتها، أشادت رئيس مجلس إدارة مركز إبداع المعلم بجهود وزارة التربية ودعمها للصباح حتى تحقيق هذا النجاح، بما يؤكد على الدور المشرف للوزارة ورعايتها كل المنافسين الفلسطينيين على مراكز دولية تخص التربية والعلوم والثقافة وغيرها.