click for full size

صادف يوم الجمعة20/11/2015م، اليوم العالمي للطفل، حيث تقفز إلى أذهاننا صورة الطفل الفلسطيني، هذا الطفل الذي تجاوز حدود الزمان والمكان في قدرته على مواجهة ما يتعرض له من عنف واضطهاد وانتهاك لحقوقه، وغير ذلك من الممارسات الاحتلالية البغيضة التي تتجاوز كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تنادي بحقوق الطفل.

إن هذه المناسبة تمر هذه الأيام، وأطفالنا يتعرضون للقتل والجرح والاعتقال بل والحرق والإعدام الميداني بدم بارد بحجج واهية، في سوابق لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، فقد سقط ما يقارب من 20 طفلاً شهداء منذ الهبة الشعبية، ووقع في الاعتقال ما يقارب 1000 طفل، واجهوا صنوف التنكيل والعنف بكافة أشكاله في أقبية التحقيق.

وفي سياق ومتابعة الوزارة للجرائم التي يقترفها الاحتلال بحق الأطفال سيتم - وبالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني - القيام بحملة في كافة مدارس فلسطين يكون عنوانها الطفل احمد مناصرة، ويقوم من خلالها أطفال فلسطين بتوجيه رسائل شخصية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، يطالبونه فيها بالوقوف عند مسؤولياته لحماية الطفولة الفلسطينية والخروج من دائرة المواقف إلى الفعل ووقف انتهاكات دولة الاحتلال.

إن وزارة التربية والتعليم العالي ونادي الأسير الفلسطيني وهما يصدران هذا البيان فإنهما يدعوان المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية إلى أن تقوم بدورها المأمول في توفير الحماية لأطفال فلسطين، وتمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.