click for full size

الثلاثاء 5/1/2016

أكدت وزارة التربية والتعليم العالي دعمها ومساندتها لمعلميها الثلاثة الذين تم اختيارهم ضمن أفضل خمسين معلماً على مستوى العالم، في سياق التنافس على جائزة التعليم الدولية "نوبل للتعليم". وهم المعلم: جودت جميل صيصان والمعلمتان حنان الحروب وفداء زعتر.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته اليوم: إنها ستستمر في بذل قصارى جهدها محلياً وعربياً ودولياً، وستهيئ مختلف الظروف والإمكانات التي من شأنها أن تذلل الصعوبات لتحقيق الفوز الأكيد لهؤلاء الفرسان التربويين الثلاثة.
وأوضحت أن اختيار أحد هؤلاء التربويين أو ثلاثتهم ضمن فئة العشرة الأوائل عاليماً، يعني بكل وضوح، نجاح السياسات التربوية الفلسطينية، وكذلك التخطيط والمدخلات والمخرجات، ويؤكد على سلامة النهج التربوي الذي بات يتبنّى ويشجّع الإبداع والابتكار والتطوير، في الأسلوب والأداء والأدوات، ويصب في مجمله لمصلحة فلسطين طلبةً ومؤسسات وقيادة تربوية، ويأتي متناغماً مع عام التطوير الذي أطلقه وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم منذ تسلّمه مهام الوزارة منذ شهور.
وأبدى صيدم استعداد الوزارة لبذل أي جهد مستطاع، لتمكين هؤلاء المعلمين من الوصول إلى أفضل النتائج في هذا المحفل الدولي التربوي الرائد والمهم، حيث استطاع معلمونا منافسة العديد من نظرائهم في الدول التي قطعت شوطاً طويلاً في المجالين التربوي والتعليمي.
وأشاد بهؤلاء المعلمين، وبأسرة التربية والتعليم في فلسطين، معتبراً أن نجاحهم في ظل الظروف الصعبة والإمكانات الضئيلة، والعقبات التي يخلفها الاحتلال هو معجزة كبيرة، ونجاح غير مسبوق، يشهد على عظمة شعبنا وإصراره على الحياة بحرية وكرامة.
وأطلقت هذه الجائزة من قبل مؤسسة فاركي التي تتخذ من دبي ولندن مقرين لها، ويتم اختيار مبادرات المعلمين من قبل لجنة دولية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة.