click for full size

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي

" ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" صدق الله العظيم

ببالغ الحزن الممزوج بفخر الشهادة، ينعى وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم وأسرة الوزارة المعلمة الفاضلة الشهيدة "رهام دوابشة" التي نالت شرف الشهادة لتلحق بابنها وزوجها، في جريمة اقترفها مستوطنون حاقدون على مرأى العالم.

وإذ تعتبر الوزارة أن رحيل المعلمة دوابشة نموذج من نماذج لا يمكن حصرها للتعدّي على المسيرة التعليمية ورموزها في فلسطين، لتجدّد مطالبتها لكل المؤسسات الحقوقية والأحرار في العالم والمؤسسات الإعلامية بفضح ممارسات الاحتلال، ومواصلة الجهود لحماية حق أطفالنا في التعليم وفي الحياة على حدّ سواء.

إن الوزارة وإذ تؤكد التزامها بالوفاء لعائلة دوابشة وللشهداء والأسرى- وهي التي بادرت لافتتاح العام الدراسي هناك من دوما حيث البيت المحروق، والمدرسة المكلومة شاهدان على الجريمة،- لتعلن أن تسمية مدرسة باسم الشهيد علي سعد دوابشة ما هي إلا خطوة على طريق توثيق الجريمة وتخليد ذكرى الشهداء في ذاكرة الأجيال.

في هذا الإطار، تعلن الوزارة أنها وبتنسيق مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين قررّت تعليق الدوام في مدارس مديريتي جنوب نابلس ونابلس لإتاحة المجال أمام المعلمين ومديري المدارس للمشاركة في مراسم تشييع زميلتهم، وتخصيص الحصة الأولى من برنامج يوم غد الثلاثاء للحديث عن الشهيدة والعائلة المنكوبة والجريمة البشعة، علاوة على مشاركة وفد من الوزارة برئاسة د. صبري صيدم في التشييع وهذا أقل ما يمكن تقديمة للفقيدة ولعائلتها، وأن الوزارة ستكون حاضرة في كل الفعاليات الخاصة بالتعزية، وفاء لمعلمة أدّت رسالتها بامتياز، وكان حلمها مواصلة بناء الأجيال وتربيتها على القيم الوطنية، فإذا بها وعائلتها ضحيّة لتغوّل استيطاني مجرم.

التحية، كل التحية للشهداء، وللأسرى والجرحى.

رحم الله الفقيدة رحمة واسعة، وأسكنها فسيح جنانه.

المجد والخلود للشهداء.