click for full size

2015-09-09

ضمن سلسلة لقاءات مجالس التعليم المجتمعية، وبحضور ومشاركة محافظ أريحا والأغوار م. ماجد الفتياني، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية، مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد، نظمت وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة تامر وقطر الخيرية لقاء تربوياً توعوياً موسعاً ضم مجموعة من مديري المدارس والمعلمين وممثلين عن مجالس التعليم المجتمعي في المجتمع المحلي.

وفي كلمته الافتتاحية، دعا مدير تربية أريحا محمد الحواش إلى استثمار هذا اللقاء في تحسين نوعية التعليم للطلبة في ظل الشراكة والتعاون الفعال مع الخبراء وذوي العلاقة في المجتمع المحلي، شاكراً الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي على جهودها الدؤوبة في العمل على رفع الكفايات المهنية لذوي العلاقة وتعزيز البرامج المجتمعية ضمن المستويات المتنوعة.

بدوره أعرب المحافظ الفتياني عن رغبته الحقيقية في إحداث شراكة فعالة من خلال مأسسة البرنامج ضمن مراحل عمل واضحة من أجل النهوض بواقع مدارس أريحا من خلال تبني برامج واقعية نابعة من تشخيص حاجات المدارس وذوي العلاقة، مؤكداً القيمة الفعلية للشراكة بين المدارس والمجتمع، حيث أبدى استعداده التام لتقديم المساندة وتقديم التسهيلات اللازمة ضمن أولويات عمل لكل فكرة أو عمل يسهم في تحسين نوعية التعليم.

بدوره، قدم مدير برنامج قطر الخيرية حذيفة جلامنة مداخلة أكد فيها على دور برنامج قطر الخيرية وانطلاقه من فلسفة الوزارة ورؤيتها من أجل تحقيق الأهداف المنشودة وما تتطلب الذهاب إلى المدارس كخطوة أولى لدراسة حاجاتها وترتيبها ضمن أولويات بأدوات حقيقية.

وبدوره قدم زيد عرضا تفصيلياً عن أهمية مجالس التعليم المجتمعية ودورها الفاعل في النظام التربوي، مشيراً إلى أن العمل في هذا المجال قد بدأ منذ سنوات سابقة بطرائق ممنهجة عديدة إذ تم الترويج للفكرة على مستوى الداعمين والمانحين من المؤسسات الشريكة ذات العلاقة وكذلك العمل من خلال تبني البرنامج ضمن خطط الوزارة واستراتيجياتها والتي أثمرت تجارب عديدة تفاوتت مديريات التربية والتعليم في مستويات تنفيذها والتخطيط لها وتفعيلها.

وتطرق زيد في عرضه إلى العناصر المؤثرة في تنشئة الطالب ليكون قادراً على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية ومنفتحاً على العالم في عصر المعرفة، مؤكداً أن الفلسفة الوطنية العامة تنطلق من وثيقة إعلان الاستقلال، وما جاء فيها من تأكيدات على الهوية الوطنية والتعددية، إضافة إلى القانون الأساسي الفلسطيني والمواثيق والمعاهدات كافة التي أقرتها منظمة التحرير الفلسطينية، وانعكست في رؤية الوزارة لتقديم خدمة اجتماعية تعليمية تعلمية نوعية تعتمد على أسس فكرية ونفسية واجتماعية تراعي أسس الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان والتأكيد على التربية على المواطنة.

وأوضح زيد مسوّغات تشكيل مجالس التعليم المجتمعية؛ باعتبارها الأداة الرئيسة في التحول الاجتماعي لا سيما في ظل ارتكاز الإصلاح التربوي على الحراك المجتمعي بمنهجية علمية تتيح الفرص للشركاء بما يعزز استثمار الرأسمال البشري، وبناء تحالفات بين الجماعات المختلفة وفق أسس علمية لتكون غاية المدرسة تحسين نوعية التعليم والتعلم من خلال توطيد علاقاتها وتواصلها مع ذوي العلاقة.

وأعرب زيد عن أمله في الوصول إلى مدرسة مجتمعية تضطلع بدورها الريادي في المجالات العديدة الرامية إلى تحسين نوعية التعليم بتعاون بناء مع الشركاء والمجتمع المحيط التي تنبثق من الغاية الرئيسة المتمثلة بتوفير بيئة تعليمية تعلمية جاذبة وآمنة تعزز المبدعين والمبادرين بطرائق منهجية تنطلق من مرحلة تشخيص الواقع على مستوى العنقود بمشاركة الخبراء وذوي العلاقة.

وشارك في اللقاء د. سهير قاسم مدير دائرة تدريب المعلمين في الوزارة، وأحمد حنيطي من مؤسسة تامر. كما أدار اللقاء عبد السلام خداش من مؤسسة تامر، وعايد عصفور من الوزارة.

وفي سياق متصل، عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، بالتعاون مع مؤسسة الرؤيا العالمية، ورشة تدريبية لإعداد مدربين في المحتوى والأساليب للصوف (5-10) بحضور (50) مشرفاً تربوياً من مشرفي اللغة العربية والرياضيات في المحافظات الشمالية.

وأشار زيد إلى أهمية الورشة التي تهدف إلى تنمية مهارات المعلمين في مجال بيداغوجيا المحتوى، الأمر الذي يتطلب دعمهم ومساندتهم في تنفيذ نشاطات وبرامج من شأنها تفعيل دور الطالب وجعله محور العملية التعليمية التعلمية في ظل شراكة بناءة مع ذوي العلاقة في تنفيذ برامج تعليمية يتم فيها التركيز أداء الطلبة والنتاجات التعليمية مع التركيز على تفعيل دور المدرسة الجاذبة للطلبة للإسهام الفعلي في تعزيز التشاركية والانفتاح في ظل وجود معلم خبير يمتلك كفايات متقدمة في ضوء معرفة طبيعة المحتوى والبيئة التعليمية والمناخات السائدة وخصائص الطلبة ليكون قادرا على قيادة الإبداع وتوجيهه بما يعمق المسؤولية الذاتية لديهم.

بدورها أشارت د. قاسم إلى الغاية من التدريب وهو تبادل الخبرات وإثرائها، وأن نتاجات هذه الورشة وملاحظات المشاركين حول المادة التدريبية سيتم أخذها بالاعتبار ودمجها في تطوير المادة التدريبية، معربة عن أمنياتها بتدريب نوعي ومشاركة فاعلة من قبل المشاركين جميعا.

يُشار إلى أن هذه الورشة، التي استمرت على مدار ثلاثة أيام متتالية، تم فيها تناول قضايا وموضوعات تخصصية في مجال تدريس اللغة العربية والرياضيات للصفوف (5-10).

وقد شارك في الافتتاح د. عمر عطوان، وينسق للدورة ختام سكر من الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي، وميس الشكعة، وسماح أبو سيدو من مؤسسة الرؤيا العالمية، ويسر اللقاء لمجموعة الرياضيات كل من وهيب جبر مديرية سلفيت، وخليل محيسن/ مديرية ش. الخليل، رائدة عويس/ مديرية جنين، ولمجموعة اللغة العربية منى طهبوب / مديرية ج. الخليل، حسان نزال/ مديرية قباطية، علام اشتية/ مديرية نابلس.