click for full size
دائرة الإعلام التربوي
2017-12-13
افتتح وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، اليوم الأربعاء، مدرسة صبحة الحرازين الأساسية للبنين شرق مدينة غزة، وذلك بتمويل كريم من رجل الأعمال الفلسطيني حماد الحرازين.
وحضر الافتتاح وكيل الوزارة د. بصري صالح ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي ومن أسرة الوزارة بغزة د. زياد ثابت، و د. أيمن اليازوري وأشرف حرز الله، والمهندس علي أبو شهلا نيابة عن المتبرع، وعدد من المديرين العامين والطواقم التعليمية وشخصيات رسمية وشعبية وطلبة المدرسة.
وفي هذا السياق، أشاد صيدم بهذا التبرع السخي، مقدماً الشكر والتقدير للحرازين، قائلاً: "قررنا أن نطلق اسم حماد الحرازين على مدرستين الأولى في الضفة والثانية في قطاع غزة"، لافتاً إلى مساهمات الحرازين السابقة، حيث قدّم خلال الثلاث سنوات الماضية مبلغ 16 مليون دولار لصالح مشاريع للشعب الفلسطيني.
وأكد وزير التربية أن هذه المدرسة إنجاز مهم، متطرقاً إلى برنامج "المئة" والذي أطلقته الوزارة لبناء 100 مدرسة في قطاع غزة، مؤكداً أن تشييد هذه المدارس يأتي تحت مظلة الوحدة الوطنية، "ونرسل رسالة بأن الشعب الفلسطيني باقٍ متجذر ويعمر، وأن القدس هي عاصمة فلسطين رغم قرارات ووعودات بلفور وترامب".
من جهته نقل أبو شهلا تحيات المتبرع حماد الحرازين للجميع، مؤكداً أن التعليم مهم لإثبات وجودنا في هذا العالم الذي تتلاحق تتطوراته بسرعة كبيرة، مؤكداً باسم الحرازين أن هذا المشروع لن يكون الأخير لدعم شعبنا.
وتتكون المدرسة من 23 غرفة صفية وتتسع ليتعلم بها 591 طالباً من الصف الثالث حتى العاشر، وتحتوي على مختبر حاسوب وآخر للعلوم، كما أن المدرسة تعمل بالكامل وفق نظام الطاقة الشمسية، وتحتوي على بئر مياه.
وفي سياق آخر، زار الوزير صيدم والوفد المرافق له، جامعة فلسطين في القطاع، والتقى بكادرها وطلبتها واطلع على الوضع العام للجامعة وتفقد مختبرات كليتي الصيدلة والعلوم، بالإضافة لقسم الإذاعة والتلفزيون.  
وفي هذا السياق، أكد صيدم أن هذه الزيارات ستستمر خلال الفترة القادمة، للاطلاع على أوضاع قطاع التعليم العالي في غزة ووضع تصورات واضحة حتى تتمكن الوزارة من النهوض بهذا القطاع وتطويره.
وفي ختام الزيارة قدًمت الجامعة درعاً للوزير صيدم؛ تقديراً لجهوده لتطوير قضايا المنظومة التعليمية، رغم كافة التحديّات والمعيقات