click for full size
دائرة الإعلام التربوي
11-12-2017
بحث وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، والمديرة الإقليمية لمؤسسة إنقاذ الطفل جينيفر مورهيد، اليوم، خطة العمل الخاصة بتنفيذ سياسة المدارس والجامعات كمناطق آمنة، وحماية التعليم من الاحتلال والهجمات عليه واستخدام المدارس لأغراض عسكرية.
وحضر اللقاء، مدير عام المتابعة الميدانية يوسف عودة، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومستشارة حوكمة حقوق الطفل لبنى إسكندر، ومدير برامج المؤسسة عثمان أبو حجلة.
وفي هذا السياق، أكد صيدم أهمية إعلان المدارس مناطق آمنة ومواجهة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الظالمة بحق الأطفال والمدارس، لافتاً إلى التزام الوزارة بالمعايير والإعلانات الدولية التي تراعي وتنسجم مع السياق الفلسطيني الوطني وتضمن حماية المسيرة التعليمية من كافة أشكال العنف خاصة الناتج عن الاحتلال.
وأشاد صيدم بالعلاقة التعاونية بين الوزارة وإنقاذ الطفل في عديد البرامج والمشاريع التي تستهدف خدمة قطاعي الشباب والأطفال وتنمية الوعي لديهم في كثير المحاور، والتأكيد على ضرورة تعزيز آفاق الشراكة بما يتقاطع واستراتيجيات الوزارة وخططها التطويرية.
من جانبها، أكدت مورهيد أنَّ المؤسسة تدعم برامج الوزارة المشتركة وخططها التي تتواءم مع رؤية إنقاذ الطفل ومشاريعها التنموية، مشيرةً إلى أهمية إشراك المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني في المساهمة في تطبيق هذه الخطة، مستعرضةً ملامح هذه الخطة ومكوناتها التي بمجملها تؤكد على محورية دعم الأطفال وتوفير البيئة الآمنة لهم.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على متابعة هذه الخطة من خلال الجهات المعنية في الوزارة والمؤسسة.