click for full size
التربية تنظم ورشة عمل حول التعليم الجامع والصديق للطفل 


دائرة الإعلام التربوي
23-11-2017
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الإدارة العامة للإشراف التربوي، والإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة، اليوم، ورشة عمل لتدريب مدربين من مشرفي التربية الخاصة ومرشدي التعليم الجامع والمشرفين التربويين، وذلك تحت عنوان: "التعليم الجامع والصديق للطفل"، بدعم من اليونسكو.
وافتتاح الورشة وكيل الوزارة د. بصري صالح، بمشاركة مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي د. شهناز الفار، ومدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش، وبحضور مدير دائرة التربية الخاصة شفاء شيخة، ومسؤولة برنامج التعليم في اليونسكو سونيا أبو العظام، ورئيس قسم برامج التربية الخاصة د. رنا جابر.
وفي هذا السياق، أشار صالح إلى أنَّ البدايات الأولى للتعليم الجامع كانت منذ تأسيس السلطة الفلسطينية، "إذ كانت تجربة الوزارة رائدة في هذا الإطار على الصعيدين العربي والدولي"، مؤكداً على أهمية تنفيذ السياسة الوطنية التي أقرتها الوزارة في مجال التعليم الدامج، وهو ما يتطلب إلى المزيد من العمل على كافة العناصر والمكونات في المدرسة الفلسطينية ابتداءً بالمنهاج وانتهاءً بأولياء الأمور ومجتمع المدرسة.
كما قال صالح: "إنَّ الوزارة وكامل مكوناتها تعمل على تهيئة بيئة مدرسية دامجة وممكنة لأبنائنا الطلبة في إطار الفهم العميق للفروق الفردية بينهم، كما تعمل أيضاً على توفير البيئة المدرسية الداعمة لهم".
من جانبها، شددت الفار على أن تكون التوعية للطلبة وأولياء الأمور معاً وأن يكونا جزءاً من التدريب، وضرورة إدخال وحدة تعليمية مرتبطة بعملية الدمج في برنامج إعداد المعلمين، مقدمةً شكرها لليونسكو على دعمهم المتواصل للتعليم في فلسطين.
بدوره، أكدّ الحواش أنّ هدف هذه الورشة يأتي في سياق الخروج بخطط تدريبية تفصيلية ما بين مرشدي التعليم الجامع والمشرفين التربويين لتدريب الهيئات التدريسية لـ 33 مدرسة في المناطق المهمشة.
من جهتها، تحدثت أبو العظام عن تجربة البرنامج السابق، والذي شمل تدريب الهيئات التدريسية من الصفوف 1-4 في 119 مدرسة من مدارس الوطن، مؤكدةً على مفهوم التعليم الجامع الذي يشمل جميع الطلبة بعيداً عن اختلافاتهم واحتياجاتهم، موصيةً بضرورة تعبئة الاستبيان لكافة المدارس المشاركة في هذا البرنامج.
من طرفها، أكدت شيخة أنَّ التعليم الجامع هو نظام تعليمي شامل وليس برنامجاً ينتهي بعد فترة وجيزة، بحيث يشمل تطوير الكوادر وطرق وأساليب التدريس والمناصرة وتعديل الاتجاهات، والعنف داخل المدرسة وخارجها.
وخلال الورشة، قدمت جابر الجلسة الأولى حول الإطار القانوني والسياساتي الفلسطيني، وسياسة واستراتيجية التعليم الجامع، أما الجلسة الثانية فقدمها من الإدارة العامة للإشراف مراد عبد الغني تمحورت حول محاور دليل تدريب المدربين بعنوان: "التعليم الجامع والصديق للطفل".
وفي نهاية الورشة بحث الحضور عديد الموضوعات ومنها: "تحديد الأدوار والمسؤوليات وإعداد الخطط التدريبية الأولية على الدليل، المشتركة ما بين الإدارتين العامتين.