click for full size
دائرة الإعلام التربوي
2017-11-16
افتتح وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، اليوم الخميس، المعرض الأول للتراث التربوي في مدرسة جمال عبد الناصر في مدينة نابلس والذي تشترك فيه خمس من مديريات التربية والتعليم العالي هي نابلس، وجنوب نابلس، وسلفيت، وطولكرم، وقلقيلية، وذلك بمشاركة مدير عام النشاطات الطلابية صادق الخضور ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي ومدير عام التقنيات وتكنولوجيا المعلومات م. طالب الحاج ومديري التربية والتعليم العالي في نابلس وسلفيت وطولكرم د. عزمي بلاونة وأمين عواد وسلام الطاهر، وأمين سر إقليم فتح بنابلس جهاد رمضان.
وفي هذا السياق، أكد صيدم أن معرض التراث يشكل محطة من محطات الاهتمام بتوثيق تاريخنا التربوي، وهو يندرج في إطار جهد يستهدف استحضار الموروث التربوي، والاحتفاء برواد المسيرة التعليمية عبر تقديم النماذج والوثائق التي كانت مستخدمة ممن شكلوا طليعة العمل في المدارس، وكتبوا بعطائهم بدايات العمل التربوي الفلسطيني.
وأجرى الوزير والحضور جولة في أروقة المعرض الذي يحوي العديد من الوثائق والأجهزة والنماذج والكتب القديمة التي تم توظيفها منذ قرن من الزمن تقريباً، كما يتضمن المعرض صوراً لأنشطة وفعاليات نُظمت في حقب زمنية بعيدة.
يُشار إلى أن هذا المعرض هو الأول ضمن أربعة معارض سيتوالى تنظيمها، حيث تشكل المعارض خطوة على طريق تأسيس المتحف التربوي، ويتم انتقاء العناصر الممكن الإستفادة منها في المتحف.
 
وأطلق المرحلة الأولى من برنامج الرقمنة في نابلس
وفي سياق آخر، أطلق الوزير صيدم المرحلة الأولى من برنامج رقمنة التعليم في مدرسة ظافر المصري في محافظة نابلس وذلك بتمويل من ضريبة التربية والتعليم العالي في بلدية نابلس، حيث تشمل المرحلة الأولى خمس مدارس هي ظافر المصري الأساسية للبنات، وبرهان كمال الأساسية للذكور، ونوري باكديل التركية الأساسية للبنات، وعمر عبد الهادي الأساسية للبنات، وعلي حمد الأساسية المختلطة؛ حيث تم توزيع 400 جهاز لوحي على هذه المدراس و11 جهاز تفاعلي.
جاء ذلك بمشاركة رئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش ومدير عام التقنيات وتكنولوجيا المعلومات في وزارة التربية م. طالب الحاج ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي ومديري التربية والتعليم العالي في نابلس وسلفيت وطولكرم د. عزمي بلاونة وأمين عواد وسلام الطاهر وأمين سر فتح في نابلس جهاد رمضان وممثلين عن اتحاد المعلمين.
وفي هذا السياق، أكد صيدم على أهمية برنامج الرقمنة الذي تسعى الوزارة لتطبيقه تباعاً في مختلف مدارس الوطن، تأكيداً على توطين التكنولوجيا في المنظومة التربوية بشكل شمولي، مشيراً الى أن هذا البرنامج يقدم العديد من الخدمات التعليمية من خلال التركيز على التكنولوجيا.
وأشاد صيدم بالمؤسسات الشريكة الداعمة لهذا البرنامج وعلى رأسها بلدية نابلس، مبيناً أن الوزارة ستحث الخطى من خلال شركائها لتوسيع تطبيق البرنامج ليطال عديد المدارس.
من جانبه، ثمن يعيش الشراكة المتينة بين البلدية ووزارة التربية من خلال مديريتها بنابلس، منوهاً في هذا الإطار إلى عديد الخدمات التي قدمتها البلدية لخدمة العملية التعليمية خاصة بمجال الأبنية المدرسية؛ موكداً أن البلدية على استعداد تام لتلبية احتياجات المسيرة التربوية في نابلس وفق خطط الوزارة وتوجهاتها.
من جهته، أكد بلاونة على اهتمام القيادة التربوية من خلال هذا البرنامج؛ بالمشاريع النوعية التي تستهدف تعزيز التكنولوجيا بشكل كبير في المنظومة التعليمية، لافتاً إلى عديد النشاطات والفعاليات التي تنفذها المديرية بالشراكة مع عديد المؤسسات المحلية والمجتمعية والتي تبرهن على الالتزام بخدمة القطاع التعليمي.
يُشار إلى أن الوزارة ستطلق خلال الفترة المقبلة المرحلة الثانية من برنامج الرقمنة في محافظة نابلس، بحيث تشمل هذه المرحلة عدداً آخر من المدارس.