click for full size
دائرة الإعلام التربوي
2017-11-02
شاركت الأسرة التربوية اليوم في الفعاليات المركزية الواسعة التي نُظمت في مختلف محافظات الوطن لإحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم.
وفي القدس المحتلة سلم الطلبة مئات الرسائل التي كتبها طلبة فلسطين؛ للقنصل البريطاني في المدينة، والتي تضمنت مطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعدها المشؤوم وخطيئتها التي لا تغتفر، حيث خُطت هذه الرسائل باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية ، إذ استطاع الطلبة من خلالها أن يعبروا عن مشاعرهم ورفضهم المطلق لهذا الوعد وللسياسات الاستعمارية. 
وكانت الفعاليات قد استهلت بتخصيص الحصة الأولى في كافة مدارس الوطن للحديث عن الوعد المشؤوم؛ تأكيداً على ضرورة تحصين الوعي لدى الناشئة وزرع روح الانتماء للقضايا الوطنية والتشبث بالموروث النضالي وحماية الهوية الوطنية الجمعية من الضياع والطمس.
وشاركت كافة مدارس الوطن ومديريات التربية والتعليم العالي، تتقدمها الفرق الكشفية، في الفعاليات المركزية التي أقيمت في الميادين والساحات العامة، حيث رفع المشاركون علم فلسطين والرايات السوداء والشعارات المنددة بوعد بلفور والمطالبة بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية، والتذكير بالمأساة التي حلت بالشعب الفلسطيني نتيجة هذا الوعد.
وأكد وزير التربية والتعليم العالي باسم الأسرة التربوية قاطبة أن مشاركة أبناء الأسرة التعليمية اليوم في جميع مديريات التربية بمحافظات الوطن يبرهن على الرفض للوعد المشؤوم، والإصرار على المطالبة بانتزاع الحقوق وإرساء دعائم الدولة الفلسطينية المستقلة.
وجدد صيدم دعوته لبريطانيا بضرورة التكفير عن خطئها والاعتذار للشعب الفلسطيني عن هذه الجريمة النكراء التي ما تزال آثارها واضحة حتى اللحظة الراهنة، مؤكداً أن المؤسسة التربوية ستبقى الحريصة والمبادرة والمدافعة عن المشروع الوطني وبالعلم والإرادة ستنتصر على الظلم والقهر.
كما شاركت الأسرة التربوية في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر المجلس الثقافي البريطاني برام الله، حيث جاءت هذه الوقفة؛ معبرة عن استنكار أبناء المؤسسة التربوية للوعد المشؤوم، مجددين عهد البقاء واستكمال مسيرة البناء والتحرير والتي يقودها أطفال فلسطين وطلبتها نحو النصر والاستقلال.