click for full size
صيدم يستقبل المعلمة الأولى على أمريكا للعام 2017
 
دائرة الإعلام التربوي
17-10-2017
استقبل وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، في مكتبه اليوم، الملعمة الأولى على الولايات المتحدة الأمريكية للعام 2017 سدني شفيع ضمن جولة تقوم بها المعلمة لعدد من الدول في العالم ومنها فلسطين الحاصلة على لقب المعلم الأول على العالم للعام 2015 من خلال المعلمة حنان الحروب، وذلك لتبادل الخبرات وعرض تجربتها ضمن اجتماعات ولقاءات متعددة مع عددٍ من الأكاديميين والمؤسسات التربوية والمدارس والجامعات الفلسطينية.
وحضر اللقاء وفد من القنصلية الأمريكية ضمَّ نائبة الملحق الثقافي للقنصلية جينيفر بالمر، ومستشارة التبادل الأكاديمي مورين بجالي، ورئيس قسم العلاقات الدولية ناريمان شراونة، ورئيس القسم في الإشراف التربوي أيمن حمامرة.
وفي هذا السياق، رحب صيدم بالوفد خاصاً المعلمة شفيع؛ كونها تمثل نموذجاً للملعمين في العالم بتجربتها الفريدة والنوعية، مؤكداً على أهمية دور المعلم في الصف وصقل مهارات وشخصيات الطلبة؛ كونه يخرج أجيالاً وبناةً للمستقبل، وعلى أهمية استخدام الموسيقى والشعر في التعليم لأنها تخاطب العقل والروح على الرغم من اختلاف اللغات والثقافات.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة بصدد إطلاق الأوركسترا المدرسية الأولى في شهر كانون الثاني القادم لتتضمن الفرقة طلبة من ذوي الإعاقة تلبيةً لمبادئ الوزارة بتوفير التعليم للجميع.
وتحدث صيدم عن الجوائز والإنجازات العربية والإقليمية والدولية التي حصدتها الوزارة تجلت بفوز المعلمة الأولى الحروب، ومدرسة طلائع الأمل كأفضل مدرسة عربية في تحدي القراءة، وعديد المحطات الأخرى المشرفة، مشيراً إلى تنافس مدرسة عرابة الثانوية بالمناسبة في مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام.
من جانبها، عرضت شفيع تجربتها المتمثلة في استخدام الدراما في التعليم باستحضار التاريخ واللغة على مسرح الصف تحت عنوان "العدالة والظلم"، من خلال ذكر لحظات وأحداث تجسد للطلبة في الصف محكمة الحياة، لتترك لهم الخيال بالحكم.
وذكرت شفيع أنها استفادت من تجربة المعلمة الأولى الحروب بعد زيارتها لها هذا اليوم في مدرسة سميحة خليل برام الله، قائلةً: "على المعلم أن يتحلى ببعض الصفات التي تجعله معلماً متميزاً في صفه أولاً ومن ثم في بلده، ومن هذه الصفات، الصبر، وحب التعليم، والتواصل الحسن مع الزملاء، والإنسانية في التعامل مع الطلبة على اختلاف ثقافاتهم، وجنسياتهم، وأديانهم، ولغاتهم، والتحمس للعمل مع جميع الطلبة على اختلاف قدراتهم بما فيهم ذوو الإعاقة".
وأردفت شفيع: "إن مهنة التعليم هي تحدي وإصرار لكل المعلمين لأنها تتواصل مع شرائح مختلفة من المجتمع وأن من الضرورة على المعلمين استخدام وسائل مختلفة وإبداعية لتفعيل المنهاج داخل الغرفة الصفية، باعثةً رسالتها للفلسطينيين بالقول: "الأخذ بالأسباب دائماً، واحترام التنوع الإنسانية".