click for full size
دائرة الإعلام التربوي
2/10/2017
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي في معهدها الوطني للتدريب التربوي في البيرة، اليوم، ورشة تدريبية ضمن برامج تدريب الإداريين والطواقم الفنية في الوزارة ومديرياتها، بعنوان " الإدارة المدرسية المحوسبة".
وحضر الافتتاح كل من وكيل الوزارة د. بصري صالح، والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ود. أنور زكريا، ومدير عام برنامج تطوير القيادة والمعلمين في الأمديست د. سعيد عساف، و القائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي د. ريما ضراغمة ، و مدير دائرة شؤون الموظفين في الوزارة مهند أبو شمة.
وتهدف هذه الدورة إلى توسيع نطاق تطبيق نظام الشؤون الإدارية المحوسب في المدراس وقد تم تطبيق هذه النظام في 300 مدرسة العام الماضي كمرحلة أولى والآن تأتي هذه الورشة لاستكمال العمل في 150 مدرسة أخرى، حيث تم تزويد أقسام الشؤون الإدارية بأجهزة حواسيب محمولة لتسهيل مهامها. 


وفي افتتاح الورشة، رحب د. صالح بكافة الحضور، مؤكداً أن الورشة تندرج في إطار تعزيز اللامركزية في المدارس والمديريات، وذلك من خلال إعطاء صلاحيات موحدة لكافة المدارس والمديريات ضمن جهة الاختصاص، بما يتناسب مع المنظومة العامة للعمل الإداري، مع ضرورة أن تخضع تلك الصلاحيات لمعايير دقيقة متفق عليها من كافة أطراف العملية التعليمية - المدرسة والمديرية والوزارة.
 ونوه صالح الى أن هذه الورشة تأتي ضمن برنامج متكامل لبناء قدرات الطواقم الإدارية في مقر الوزارة والمديريات والمدارس، معرباً عن أمله في أن تخرج هذه الورشة بتوصيات يمكن البناء عليها لتطوير منظومة الشؤون الإدارية.
بدوره، أكد مجاهد ضرورة تبني نهج اللامركزية في المدارس والمديريات بما يتعلق بالتنقلات والتشكيلات، حيث تعمل الوزارة على تعديل الأنظمة التي تعمل على تعزيز مفهوم اللامركزية بهدف تحسين الأداء الوظيفي وتسريع إجراءات العمل، والانتقال من العمل الورقي للعمل المحوسب، مع الأخذ بعين الاعتبار المحاذير والصعوبات المرتبطة بالتطبيق، والتي ترتبط بجهات خارج وزارة التربية والتعليم كديوان الموظفين العام ووزارة المالية.
وشدد  مجاهد على ضرورة أن تخضع كافة المعايير المتعلقة بالعمل الإداري للمصداقية والشفافية والمحاسبة، كما تطرق إلى ضرورة أن تفضي هذه الورشة إلى تصور واضح يرمي إلى تعزيز مكانة المدرسة والمديرية بما يتلاءم مع أنظمة الوزارة وقوانينها.
من ناحيته، أكد أبو شمة أن الوزارة تعمل على توفير التدريب التخصصي لكادر الوزارة والمديريات لما له من أثر واضح في إكسابهم المهارة والقدرة على التعامل مع مستجدات العمل، ورفدهم بالخبرات اللازمة لتحسين الأداء الوظيفي، إذ تأتي هذه الورشة لتعزيز الأداء الإداري في المدارس وتسهيل وتسريع آلية التعامل مع المراجعين بكفاءة ومصداقية.
من جهته تطرق د. عساف إلى أهمية البرامج الإدارية المحوسبة وضرورة تطبيقها في كافة المدارس بهدف استثمار التكنولوجيا في توفير الجهد والوقت للخروج بمعطيات ملائمة في العمل، مشدداً على أهمية العمل الإداري المحوسب وتوحيد الإجراءات المحوسبة في كافة المدراس مستقبلاً.