click for full sizeدائرة الإعلام التربوي
29-8-2017
حققت مدارس فلسطين أفضل المستويات من بين مدارس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في إطار عملية تقييم شاملة للمبادرات المدرسية الدولية المشاركة والمدعومة من المجلس الثقافي البريطاني.
وأفادت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن رئيس المجلس الثقافي البريطاني في فلسطين برندن مكشاري بعث برسالة تهنئة وتقدير للوزارة؛ أوضح فيها أن المجلس وبعد تحليله لما تم تنفيذه من نشاطات وفعاليات مدرسية فلسطينية في إطار البرامج التي يرعاها المجلس في المدارس الفلسطينية؛ أن هذه المدارس حققت أداءً فاعلاً ومتميزاً، إذ تقدمت بمشاريعها ومبادراتها على مدارس البلدان المشاركة في هذه المشاريع من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ مثل تونس، والأردن، ولبنان، ومصر، وغيرها من الدول المشاركة.
وأشارت الرسالة إلى أن الإنجاز الكبير الذي حققته المدارس الفلسطينية جاء على مستويين أولهما: "المشاركة الأوسع من بين مدارس المنطقة، والأداء الأفضل فيما يتعلق بتحقيق المهارات الأساسية في مجالات المعرفة، والفهم، وحل المشكلات، وغيرها من الجوانب التي تشكل التوجه نحو التعليم الفعال فيها.
 ووفقاً للمجلس فقد كشف مقياس مسح المهارات المكتسبة أن المعلمين الفلسطينيين المشاركين في البرنامج سجلوا أعلى مستوى أداء من بين معلمي الدول المشاركة.
وفي هذا السياق، أكد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم أن هذا الإنجاز الجديد يضاف إلى سلسلة الإنجازات المتلاحقة على المستويات الوطنية، والإقليمية، والدولية، ويبرهن على الإصرار للتألق مجدداً في كافة الساحات والمحافل العلمية، مجدداً تأكيده على مواصلة تصدر المشهد التربوي وحصد المزيد من الجوائز وانتزاع الألقاب عبر المشاركة في مثل هذه المسابقات الدولية.
وأعرب صيدم باسم الأسرة التربوية عن بالغ شكره وتقديره لجميع المدارس المشاركة في هذا البرنامج الدولي، معتبراً أن تألق مدارس فلسطين في هذه المسابقة يؤكد على اهتمام المدارس بنوعية التعليم وتحسين مخرجاته ويبرهن على الإصرار لتنشئة جيل فلسطيني قادر على المنافسة عالمياً والانتصار على كل العقبات والتحديات الماثلة أمامه.
يشار إلى أن 118 مدرسة فلسطينية حصلت على جائزة المدرسة الدولية والتي يرعاها المجلس الثقافي البريطاني، علماً أن هذه الجائزة تستهدف رفد المعلمين بمهارات متقدمة في مجال التواصل ووسائل التقويم والتعليم المعتمِد على البحث وغيرها، وتعد فلسطين من أوائل الدول المشاركة في هذا البرنامج حيث عملت من خلال الطواقم التربوية على تحقيق غايات البرنامج والذي ينسجم مع الخطة الوطنية لإصلاح التعليم.