click for full size
دائرة الإعلام التربوي
2017-7-21
نعى وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم باسمه وباسم الأسرة التربوية قاطبةً الشهداء الذين ارتقوا، اليوم الجمعة، دفاعاً عن القدس والأقصى، وهم محمد شرف ومحمد غنّام ومحمد خلف لافي. 

وتقدم صيدم بأحر التعازي والمواساة لذوي الشهداء، منوهاً إلى أن الشهيد شرف اجتاز قبل أيام معدودة امتحان الثانوية العامة"الإنجاز"، وكان يعد العدّة للالتحاق بالدراسة الجامعية، إلا أن الاحتلال- كعادته- صادر فرحته، ويواصل استهداف البشر والحجر في القدس، علاوةً على استهداف العملية التعليمية برمتها.

وجدد صيدم تأكيده على أنه والأسرة التربوية كلها سيواصلون الوقوف مع القدس، وتوفير كل ما من شأنه تعزيز صمود المقدسيين الذين برهنوا أنهم أوفياء لرسالة الوفاء.

وفي هذا الصدد استذكر صيدم الشهداء الراحلين من طلبة الثانوية العامة "الإنجاز" هذا العام، وكل الشهداء الذين رحلوا وهم يتمثلون القيم الوطنية التي تفخر الوزارة بمواصلة استحضارها.

وتمنى الوزير الشفاء العاجل للجرحى، مطالباً المؤسسات الحقوقية والدولية بوضع حدٍ لممارسات الاحتلال التي تخطّت كل الحدود.

وعبر صيدم عن قلقه البالغ من أن يرتفع عدد الشهداء في ضوء إمعان الاحتلال في استخدام الرصاص الحي ودفعه آلاف الجنود للقدس.

وفي سياق متصل، أدان الوزير اقتحام جيش الاحتلال لأحد مقرات الوزارة في مدينة الخليل وهو مقر للإشراف التربوي، مؤكداً أن ذلك يمثل مواصلة للخرق الفاضح لحرمة المؤسسات التربوية وخرق ممنهج لكل ما نصت عليه المواثيق الدولية من حماية لهذه المؤسسات، داعياً المؤسسات الحقوقية والدولية والإعلامية لتحمل مسؤولياتها إزاء هذه الانتهاكات.