click for full size

 

10/7/2017

كرّم وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم بمقر جامعة النجاح الوطنية بنابلس، مجالس أولياء الأمور والأسر الصفية على مستوى مديريات التربية والتعليم، كما كرّم رؤساء أقسام النشاطات الطلابية في المديريات، وذلك بحضور ممثل محافظ محافظة نابلس تيسير نصر الله، ونائب رئيس الجامعة د. عدنان ملحم، ومدير عام النشاطات الطلابية صادق الخضور ومديري التربية والتعليم وعدد من أساتذة الجامعة وحشد من طلبتها وأولياء الأمور.

وكان في استقبال الوزير لدى وصوله الجامعة القائم بأعمال رئيس الجامعة أ.د. ماهر النتشة ونوابه. 

بدوره، أكد صيدم على الدور المحوري لمجالس أولياء الأمور في دعم المسيرة التعليمية ومساندة الوزارة في جهودها التطويرية لخلق جيل واعد من الطلبة وبما يعزز قيم الولاء والانتماء لديهم.

 

وأشاد الوزير بجهود هذه المجالس وتعاونها الدائم مع الوزارة ومديرياتها وحرصها على إعداد الجيل المنتمي للوطن والذي يصنع المزيد من النجاحات والإبداعات في كافة المحافل المحلية والإقليمية والعالمية، معبراً عن اعتزازه بما جسده نهج الأسر الصفية من نجاحات لامست عديد الغايات المنشودة. 

وفي كلمته نيابة عن محافظ نابلس، أشاد نصر الله بجهود وزارة التربية والتعليم العالي النوعية التي خلقت نهضةً ملحوظةً على صعيد القطاع التعليمي، مؤكداً أن المحافظة على تواصل وتعاون دائمين مع الوزارة لمساندتها في جهودها التطويرية، شاكراً لأولياء الأمور مواقفهم المشهود لها دوماً بالانتصار للصالح العام.

بدوره،  قال مدير تربية نابلس د. عزمي بلاونة إن وزارة التربية وقيادتها حريصون على تعزيز العلاقة مع مجالس أولياء الأمور لما لهذه المجالس من تفاعل وتعاون كبير مع الأسرة التربوية في الوزارة والمديريات، منوهاً إلى حفلت به تجربة الأسر الصفية من آثار إيجابية. 

وفي كلمة مجالس أولياء الأمور، قالت زينب طوقان:" إيماناً منا في مجالس أولياء الأمور بدورنا في مساندة المسيرة التربوية، فإننا وظفنا كل طاقاتنا لغرس قيم الانتماء لدى الطلبة، مشيدةً بدور الوزارة وكافة المؤسسات الرسمية على تعاونها الدائم مع هذه المجالس".

وفي كلمة الأسر الصفية، عبر ممثل الطلبة عن تقديره لما أضفته هذه التجربة عليه وعلى زملائه، وذلك من حيث تعزيز قيم التطوع والانتماء والمبادرة والابتكار؛ ما أشعرهم بأنهم جزء من صناعة القرار.

وتخلل التكريم فقرات فنية غنائية ومسرحية، وفي نهاية الفعالية تم توزيع الهدايا والدروع التقديرية على المكرمين.