click for full sizeشاركت وزيرة التربية والتعليم العالي أ.د. خولة الشخشير اليوم، الخميس، في حفل تخريج 438 من طلبة الفوج 39 لكليات الآداب والتربية والتمريض بجامعة بيت لحم.

وحضر الحفل، الرئيس الأعلى للجامعة السيد جوزيف لازاروتو، وأعضاء مجلس الأمناء، ومستشار الرئيس محمود عباس للشؤون المسيحية المهندس زياد البندك، ومفتي القدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين، وخطيب المسجد الاقصى الشيخ عكرمة صبري، والسفير التركي لدى فلسطين مصطفى سارنيش ومحافظ بيت لحم اللواء جبريل البكري، والعديد من ممثلي المجتمع المدني، وحشد كبير من أهالي الطلبة وأسرة الجامعة.

وهنأت الوزيرة الطلبة وذويهم وأسرة الجامعة على إنجازهم، قائلةً " إن هذا اليوم يوم أغر في حياتنا ونحن نلتقي هذه الكوكبة من طلابنا الخريجين نكرم فيهم الجهد والمثابرة ونكبر إصرارهم على التفوق والريادة لأن المتفوقين من أبنائنا طلاب الأمس, رجال المستقبل, هم ثروة وطنية يتوجب رعايتهم وتوظيف إمكانياتهم ليستفيد الوطن من خدمتهم بعد أن قدم لهم ما أمكن من الرعاية والتعليم".

وأضافت د. الشخشير أن الجامعات والمعاهد العليا في أي بلد تمثل معالم الحضارة والتقدم، كونها البوابة الطبيعية للولوج لعالم البحث العلمي لتطوير ما تم اكتشافه من فروع العلم والمعرفة، والسعي الدؤوب لاستحداث وسائل وأساليب تذلل الصعاب أمام الإنسان في حياته اليومية.

ولفتت إلى أن التعليم العالي شهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات القليلة الماضية، وتنوعت أنماطه ما بين مفتوح وموازي وخاص، إضافةً لاستحداث تخصصات جديدة يحتاجها سوق العمل واستحداث الكثير من الفروع والأقسام وتزايد أعداد الطلبة وتضاعف أعداد الكليات.

وتابعت الوزيرة: إنكم أيها الخريجون والخريجات اليوم تبدأون طريقكم نحو بناء مجتمعكم ودولتكم وأنكم بما اكتسبتموه من علم ومعرفة؛ مطالبون بتوظيف ذلك في مجالات الحياة العملية وبدون ذلك لن يكون للعلم قيمة.

وقالت" إنه لمن دواعي سروري أن أقف أمامكم مقدماً أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير لكل من رئاسة الجامعة وجميع الجهات الإدارية والعلمية بالجامعة لمساهمتها وبشكل أساسي في رعاية شؤون الطلبة وأقدم الشكر والامتنان لأعضاء الهيئة التدريسية الذين عملوا بكل صدق وإخلاص لإيصال المعلومة بأمان، والشكر أيضاً لذوي الطلبة الذين قدموا لأبنائهم كل جهد ولم يدخروه يوماً".‏