click for full size

30-5-2017

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، فعاليات كرنفال الحريَّة في كافة محافظات الوطن تحت مظلَّة العلم الفلسطيني، وفاءً لفلسطين وتأكيداً على الوحدة الوطنية وسعياً لإنهاء الاحتلال.

وتأتي هذه الاحتفالات ضمن سلسلة فعاليات سيشهدها العام 2017 على مستوى الوطن من مدارس وجامعات وعديد القطاعات المختلفة، ولتؤكد أنَّ إطلاق الكرنفال في محافظات الوطن وفي القدس تحديداً يحمل رسالة للعالم تؤكد على ضرورة رفع الظلم عنها وهي التي لا تزال تتعرض لسياسات التهويد والأسرلة وغيرها من الممارسات اللا إنسانية والعنصرية.

ففي مدينة السلام، بيت لحم، مهد الديانات، وبعد أن تزامنت صيحات التكبير عبر المآذن وقرعت أجراس كنيسة المهد في مشهدٍ حوى في ثناياه دلالات عميقة؛ شارك وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة اللواء جبريل الرجوب، ورئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أحمد عساف، ومحافظ بيت لحم جبريل البكري، ووكيل وزارة التربية د. بصري صالح، ورئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة، ومدير عام النشاطات الطلابية صادق الخضور، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، وشخصيات دينية، وممثلو الأجهزة الأمنية والسياسية والأسرة التربوية.

وأعرب صيدم عن اعتزازه بهذه الفعاليات الكبيرة التي تدحض مقولة "الكبار يموتون والصغار ينسون"، موجهاً رسالة شكر ومحبة لكل الجهود المبذولة في إنجاح فعاليات الكرنفال قائلاً: "ارفعوا هاماتكم فأنتم من يقول للعالم في ذكرى النكسة بأنَّ الشعب الفلسطيني انتصر للعلم والمعرفة".
وأكد صيدم أنّ هذه الفعاليات تأتي في إطار السعي نحو رفد الطلبة بالثقافة الوطنية عبر نشاطات تفاعلية تندرج في إطار السعي لإنهاء الاحتلال مردفاً: "آن الأوان لينتهي أكبر فصل من فصول مهازل الإنسانية"، مضيفاً: "في هذا اليوم تنطلق الفعاليات وسنعود لنؤكد أننا باقون لننتصر أو ننتصر".


من جهته، قال الرجوب: نلتقي اليوم بعد ما يزيد على خمسين سنةً من الظلم والعنصرية التي مارسها ويمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، مؤكداً أنَّ هذه الفعاليات تحمل رسالة البقاء والصمود بأننا هنا ما زلنا مسلمين ومسيحيين، وأنه آن الأوان لأن يعيش الفلسطينيون دون احتلال يمغص حياتهم.

وأوضح الرجوب أنَّ رسالة الفلسطينيين من هذا الكرنفال هو القدرة على العمل النضالي بكافة المجالات، مجدداً العهد للرئيس محمود عباس، المواصل جهوده لإنهاء الاحتلال، معلناً أنه سيتم تشكيل لجنة خاصة من المجلس الأعلى للشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم العالي للتحضير لكرنفال العام القادم بالتوازي مع التحضير للفعاليات الأخرى المزمع عقدها خلال شهري آب وتشرين الثاني من العام الجاري.

من جانبه، أشاد عودة بالفعالية معتبراً أنها تسمع العالم الصوت الفلسطيني من وجهة نظر فلسطينية بحتة عازمة على بناء الوطن وإنهاء احتلال بغيض طال أمده لينعم الفلسطينيون بالحرية الكاملة والأمان غير المنقوص، معرباً في هذا السياق عن استنكار الفلسطينيين للاحتلال ولكل فعل منافٍ للحق في الحياة كالجريمة النكراء التي شهدتها جمهورية مصر العربية مؤخراً بحق الأقباط.
وألقى مروة كلمة بالنيابة عن محافظ بيت لحم شكر فيها الأسرة التربوية على الالتزام الكامل بالإيفاء بمتطلبات الانتصار للقيم الوطنية وتربية الأجيال على رفض الاحتلال والسعي للتحرر.
ومن الجدير بالذكر أنَّ فعاليات الكرنفال طالت معظم مدارس الوطن تخللها وقفات مركزية في عدد من مراكز المدن والمحافظات حمل خلالها الطلبة شعارات تطالب بإنهاء الاحتلال، وقدموا عروضاً فنيةً ورياضية، كما شكلوا عديد السلاسل البشرية ولوحوا بالأعلام الفلسطينية تعبيراً عما يشكله العلم الفلسطيني من حاضنة للطموح الوطني وبما يعكسه ذلك من دلالات معبرةً عن وحدةٍ وطنية شاملةٍ جامعة.