click for full size

24/1/2017


نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي في مقر المعهد الوطني للتدريب التربوي، من خلال الإدارة العامة للمتابعة الميدانية، ورشة عمل حول إدارة الأزمات ورفع مستوى الجهوزية في حالات الطوارئ،وتعزيز التوعية حول إدارة الأزمات وإعداد سيناريوهات عملية وتحديد دور كل من الوزارة والشركاء المحليين والدوليين في إدارة الأزمات والتعاطي مع الكوارث المحتملة.

وشارك في الورشة الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ومستشار التعليم في حالات الطوارئ بمنظمة اليونيسيف محمد القبج، ومدير المتابعة الميدانية محمد سامي، والنائب الإداري في المعهد الوطني للتدريب التربوي أحمد ناصر، وبحضور ممثلين عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء، والارتباط العسكري الفلسطيني، والهلال الأحمر، ووزارات الحكم المحلي، والشؤون الاجتماعية، والداخلية، والصحة، إضافة ًللإدارات العامة المعنية في الوزارة، وطاقم المعهد الوطني للتدريب التربوي، وعدد من مديري التربية، واستضافة الخبير المصري في مجال الطوارئ د. مصطفى تاج الدين.

وفي افتتاح اللقاء رحب ناصر بالحضور، مؤكداً على أهمية هذا اللقاء لما يحمله من دلالات واضحة على ضرورة توفير الحماية والمناصرة للمؤسسات التعليمية بكافة عناصرها.

من جانبه، أكد مجاهد أن الوزارة بحاجة ماسة لتشكيل خلية أزمة تتسم بالشراكة الحقيقية والفاعلة بحيث تبقى على جهوزية كاملة للاستجابة لمختلف أشكال الطوارئ الطبيعية والبشرية الناجمة عن الانتهاكات الإسرائيلية، بهدف الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية وتوفير الأمن والسلامة لكافة مكونات العملية التعليمية وتوفير ما يلزم من إعداد مسبق للتعاطي مع كافة الظروف والاحداث، شاكراً كافة المؤسسات العاملة في مجال الحماية والمناصرة، لدورهم الفاعل في التعاطي مع كافة الظروف الناجمة عن الاحتلال الاسرائيلي.

بدوره، تحدث سامي حول ضرورة العمل مع كافة الجهات المعنية لبناء خطة شاملة للتعامل مع الحالات الطارئة وتوفير الحماية والمناصرة للمؤسسات التعليمية خاصة المدارس؛ كونها أكثر عرضة من غيرها لانتهاكات الاحتلال، مشدداً على ضرورة خلق الشراكات الحقيقية مع كافة المؤسسات المعنية للوصول إلى خطة قابلة للتطبيق وقادرة على توفير الدعم؛ استجابةً للحالات الطارئة في الميدان.

من جهته، تناول القبج شرحاً موجزاً حول انتهاكات الاحتلال بحق العملية التعليمية، مشدداً على ضرورة الإسراع في بناء خطط الطوارئ لما لها من أهمية في استشعار الكوارث وإعداد الخطط المسبقة للاستجابة السريعة للوصول إلى حالة من التعافي والتكيف الإيجابي.

ومن المتوقع أن تفضي هذه الورشة، التي نُظمت بدعم من معهد ICON والدول الداعمة لقطاع التعليم JFA، إلى زيادة قدرة الوزارة في التعامل مع الحالات الطارئة وذلك من خلال بناء خطة طوارئ فاعلة قادرة على الاستجابة السريعة للحالات الطارئة بالإضافة لإعداد فريق مدرب في الوزارة قادر على التعامل الإيجابي والمرن مع كافة الانتهاكات والكوارث، وسيتبع هذه الورشة مرحلتان متتاليتان من الإعداد والتحضير والتدريب تستمران حتى شهر أيار 2017.