click for full size

2016-12-15
التقى وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم وفداً من أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم، وتحديداً من طلبة المدارس والجامعات، إذ جرى التباحث في الخطوات الممكن للوزارة القيام بها لإثارة القضية على المستويات المختلفة.
وفي بداية اللقاء، رحب الوزير صيدم بأهالي الشهداء، مستهلاً إياه بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، مؤكداً أن الوزارة لن تتوانى عن القيام بدورها تجاه قضية احتجاز الاحتلال للجثامين؛ لقناعتها أن الاحتجاز يتنافى والمواثيق والأعراف الدولية، والتعاليم السمحة للأديان.
وأشار إلى أن الوزارة ستعمم على مديريات التربية والتعليم؛ لتناول الموضوع في الإذاعات المدرسية، مؤكداً أن الوزارة تجدد مطالبتها للمؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها على هذا الصعيد وبالتوازي مع الضغط للإفراج عن الطلبة الأسرى.
من جانبهم، ثمّن أهالي الشهداء موقف الوزير وجهوده الرامية إلى تعزيز المنظومة القيمية في المؤسسة التربوية، مطالبين الوزارة بتخصيص فعاليات لإبراز جريمة احتجاز الجثامين باعتبارها جريمة تنتهك الحق الإنساني لأهاليهم في دفنهم بما يليق وتكريمهم .
واستعرضوا الفعاليات التي يواصلون القيام بها، معربين عن تطلعاتهم لمزيد من الإسناد لما يقومون به من فعاليات.
وحضر اللقاء كل من أمين سر المكتب الحركي في الوزارة صادق الخضور، ومدير دائرة العلاقات الدولية والعامة نديم مخالفة.