click for full size

2016-10-20


التقى وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم وفداً من بلدية الشيوخ، لمناقشة آليات البدء بتشييد مدرسة صناعية في مديرية شمال الخليل، بتبرع من رجل الأعمال عبد الحكيم حلايقة.

وحضر اللقاء الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. أنور زكريا، والقائم بأعمال مدير عام النشاطات الطلابية محمود عيد، والقائم بأعمال مدير عام تكنولوجيا المعلومات والتقنيات م. طالب الحاج، ومدير تربية شمال الخليل محمد الفروخ، ورئيس بلدية الشيوخ د. شريف حلايقة، والمتبرع حلايقة.

وأعرب صيدم عن فخره واعتزازه بهذا الانتماء الذي يأتي في سياق الحرص الوطني والتعاون لبناء الدولة من خلال التعاون والدعم من قبل المجتمع المحلي، مشيداً بالجهد الجبار الذي تبذله بلدية الشيوخ في دعم العملية التعليمية في البلدة لا سيما من خلال مشاركتها في عدة برامج منها رقمنة التعليم، والنشاط الحر، ودمج التعليم المهني والتقني في التعليم العام.

وأعلن صيدم أن الشيوخ أول بلدة تتبنى إضافة حصة مدرسية يومية خاصة بالنشاط الحر بتمويل ودعم من بلديتها, مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس روح الانتماء الحقيقي للتعليم والرغبة الجادة لصقل شخصيات الطلبة ورفدهم بالمهارات، وتعزيز الإمكانات والإبداعات التي من شأنها أن تطور مستوى تعليمهم.

بدوره، أكد رئيس البلدية أهمية قطاع التعليم في إحداث نقلة نوعية على مستوى فلسطين خاصاً بالذكر الدور الذي تلعبه البلدية في سبيل خدمة هذا القطاع الاستراتيجي ومساهماتها في دعم البرامج التعليمية وتشجيع أبناء المجتمع المحلي لدعم العملية التعليمية.

من جهته، بيَّن المتبرع حلايقة أن دعمه لتشييد هذه المدرسة يبرهن على الالتزام بالقضايا المجتمعية لدى أهالي البلدة وعلى رأسها التعليم، مؤكداً على أن أهل الخير في الشيوخ لا يتوانون أبداً بدعم القطاعات المختلفة فيها لتحقيق التنمية وعلى رأس هذه القطاعات هو التعليم، موضحاً أن بناء هذه المدرسة ينسجم مع توجهات الوزارة واهتمامها بالتعليم المهني والتقني؛ الذي يعد ركيزة صلبة للرقي وتحقيق التنمية.