click for full size

15/12/2015

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة وبدعم من اليونيسيف حفل تكريم للمبادرات الفائزة في مشروع سياسة الحد من العنف وتعزيز الانضباط المدرسي استناداً إلى قانون التعليم العام وقانون الطفل الفلسطيني والإرشادات الصادرة عن الوزارة التي تضمن للطفل حق الحماية وحق التعليم في بيئة آمنة بعيداً عن الخوف والترهيب. واستهدف المشروع 102 مدرسة بهدف الحد من العنف في البيئة المدرسية وخارجها.

وفي كلمته أشار القائم بأعمال مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة د. بشار عينبوسي الى التزام وزارة التربية والتعليم العالي في إيجاد بيئة مدرسية آمنة ومحفزة للطالب تحث الجميع على ممارسة سلوكيات ايجابية تحترم فيها كرامة الإنسان وحريته وحقوق الأطفال بشكل عام والأطفال ذوي الإعاقة بشكل خاص وتدعيم الصحة النفسية لجميع الطلبة وكذلك الحد من مظاهر العنف والعنف المضاد داخل مجتمع المدرسة.

وقال: "إن هذه السياسة نظام موحد متكامل ومحدد في أهدافه واستراتيجياته وإجراءاته وإرشاداته". مشيداً بدور الطلبة والمديرين والمعلمين والمرشدين التربويين لأن لهم الدور الأبرز والهام في تفعيل هذه السياسة وكذلك دور منظمة اليونيسف في توفير الدعم المادي والمعنوي.

وقال إن هذا الاحتفال يأتي لتكريم مجموعة من المبادرات المدرسية التي شارك فيها كل من الطلبة ومدراء المدارس والمعلمين والمرشدين التربويين لتكريس مبدأ التعاون المشترك بين جميع الأطراف لتحقيق الأهداف المرجوة.

من جانبها أكدت ممثلة منظمة اليونيسف د. باسمة عاهد أن توفير بيئة آمنة وسليمة للطلبة من شأنها تحسين مستوى التعليم واستيعاب قيم التضامن والتسامح والاحترام بين الطلبة والمعلمين وأكدت ان هذا المشروع اظهر مدى التفاعل وأثره في تنمية عدد من المهارات مثل مهارة التفاوض والتعاون وتحديد الصراع والبحث عن المشكلة واتخاذ القرارات وحل النزاعات بطريقة التوافق بين الأطراف بطرق سليمة وكذلك تعزيز الانسجام بين الطلبة.

وشارك في الحفل مدراء عامون وعدد من مدراء التربية والتعليم وممثلون عن الإدارات العامة في الوزارة وموظفو الإرشاد التربوي والمرشدون التربويون وأولياء أمور طلبة.